ناشطون: الولايات المتحدة غير جادة بمحاربة الإرهاب في سورية

موسكو-سانا

أعرب ناشطون وعاملون في مجال مناهضة العولمة وحوار الحضارات عن تنديدهم بسياسات الولايات المتحدة ونفاقها في محاربة الإرهاب مؤكدين أن الولايات المتحدة غير جادة فيما تدعيه عن عزمها محاربة الإرهاب في سورية.

2وفي ندوة صحفية على هامش المؤتمر الدولي لمناهضة العولمة في موسكو ندد المشاركون “بسياسات الولايات المتحدة تجاه محاربة الإرهاب في سورية وأكدوا على النفاق الذي تمارسه واشنطن في إيحائها بأنها مصممة على محاربة الإرهاب الوحشي الذي صنعته بأيديها وأرسلته لتدمير سورية وتشريد شعبها”.

وقال الإعلامي خوان أنطونيو كاستلليو من بورتوريكو خلال مقابلة مع مراسل سانا على هامش المؤتمر.. “إنه يعتقد أن الولايات المتحدة متورطة بالتسويق للإرهاب بينما تقوم روسيا إلى جانب الجيش السوري بمواجهة العصابات الإرهابية في سورية” مضيفا.. إن “المطلوب من روسيا اليوم أن تتابع مساعدتها لسورية حتى تحصنها على كل الصعد من خطر الإرهاب وداعميه” معربا عن تضامن شعب بورتوريكو مع الشعب السوري في نضاله ضد الخطر الإرهابي الذي يهدد العالم برمته.

بدوره لفت ديارمود ماك دوغلاس رئيس قسم العلاقات الخارجية في الحزب الجمهوري الايرلندي إلى “أن ادعاء الولايات المتحدة بأنها ضربت موقع الجيش العربي السوري في دير الزور بالخطأ يؤكد حقيقة أن الولايات المتحدة تدعم الإرهاب” مشيرا إلى “أن استخدام مصطلح المعارضة المعتدلة الذي تروج له الولايات المتحدة يدل على العلاقة الوطيدة بين واشنطن والتنظيمات الإرهابية في سورية”.

من جهته أكد سليم حمادة عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي اللبناني “أن الولايات المتحدة هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن خرق الاتفاق بعد قصف موقع الجيش العربي السوري في دير الزور وهي الآن بصدد تبرير ما قامت بنسجه بأيديها لذلك فنحن نعتبر السياسة الأمريكية سياسة مراوغة وكسب وقت وسياسة مرتبطة بانتظار نتائج الانتخابات الرئاسية فيها”.