الجيش يسقط أعداداً كبيرة من الإرهابيين قتلى ومصابين في ريف حمص الشمالي ويدمر بؤراً وأوكارا لتنظيم “النصرة” في درعا وريفها

محافظات-سانا
قال مصدر عسكري.. إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب في ريف حمص الشمالي.
وأشار المصدر العسكري في تصريح لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش اشتبكت مع إرهابيين ينتمي أغلبهم إلى “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش التوحيد” و”فيلق حمص” و”أهل السنة والجماعة” و”أجناد حمص” حاولوا التسلل من قرية الغجر إلى أحراج كفرنان على اتجاه قرية جبورين غرب مدينة تلبيسة بنحو 7كم.
وأكد المصدر “مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين التكفيريين خلال الاشتباك وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر ورشاشات متنوعة”.
ولفت المصدر العسكري إلى “سقوط أعداد كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم ومعداتهم خلال عمليات للجيش ضد أوكارهم في الفرحانية بمنطقة تلبيسة وعلى مفرق كفرلاها وطلف بالحولة”.
وذكر مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أوكارا وتجمعات لتنظيم داعش الإرهابي في محيط العامرية مطار تدمر السخنة بريف حمص الشرقي وقضى على العديد منهم.
وكان ريف حمص الشمالي شهد أمس عملية نوعية لوحدة من الجيش ضد أوكار الإرهابيين فى تل أبو السناسل قرب أم شرشوح انتهت بالقضاء على العديد منهم وتدمير مربض هاون وأسلحة وذخيرة.

القضاء على إرهابيين من “جبهة النصرة” في الكرك الشرقي ودرعا البلد
كما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة في إطار حربها على الإرهاب التكفيري بؤرا وأوكارا لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال الإسرائيلي في درعا.
وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات الإرهابية ودمرت آلية محملة بمن فيها من إرهابيين بعد رصد تحركاتهم في بلدة الكرك الشرقي” بريف درعا الشمالي الشرقي.
وأسفرت عمليات الجيش أمس عن مقتل عدد من الإرهابيين التكفيريين وتدمير وإعطاب عدة اليات مزودة برشاشات متنوعة في الكرك الشرقي والغارية الغربية والحراك وناحتة وشمال مزرعة الغزلان وجاسم وكفر شمس وكفرناسج بريف درعا.
وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش نفذت الليلة الماضية عملية دقيقة على بؤرة إرهابية شرق مدرسة الوحدة في حي درعا البلد “أوقعت خلالها العديد من القتلى والمصابين بين صفوف تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية” المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي.
إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر فادحة ومقتل عدد من أفرادها بينهم عبد المجيد جمال الدين المصري و أحمد عيسى عبد الجبار الفالوجي مما يسمى “فرقة أسود السنة”.