رغم كل التحديات… فرق الأولمبياد العلمي السوري ترفع ترتيب بلدها على لائحة التصنيف العلمي العالمي وتحرز 14 ميدالية وشهادة تقدير

دمشق – سانا

رغم قساوة الحرب الإرهابية المفروضة على سورية أثبت السوريون استحقاقهم وتمسكهم بالحياة بكل معانيها فاستمروا بالعمل والعلم وإحراز نجاحات وقصص تميز وابداع واعتلوا منصات تتويج على مستويات محلية وعالمية ولعل أبرزها هذا الصيف حصاد فرق الأولمبياد العلمي السوري في المنافسات العالمية والبالغ 14 ميدالية وشهادة تقدير.

أبناء سورية انتزعوا الانتصار رغم شدة المنافسة في الأولمبيادات العالمية في علوم الرياضيات والكيمياء والفيزياء والمعلوماتية بهذه الكلمات اختصر رئيس هيئة التميز والابداع عماد العزب رحلة فرق الأولمبياد السوري في المنافسات الدولية خلال صيف عام 2016 معتبرا أن هذه الانجازات “رسالة سورية للعالم أنها باقية وصامدة وصاعدة بأبنائها وطاقاتها التي لا تنضب”.

وأشار العزب في بيان له إلى أن الأولمبياد السوري استطاع اكتشاف الطاقات الوطنية ومكنها من بلوغ النجاح في وقت اعتمدت فيه العديد من دول المنطقة على خبراء أجانب في تدريب فرقها العلمية “فيما اعتمدت الهيئة على الكفاءات المحلية المؤءمنة بوطنها ومشاريعه الإستراتيجية والعازمة على المساهمة في صناعة أجيال قادرة على تحقيق الفوز ومنافسة أقرانهم في الدول المتقدمة وبناء باحثين علميين ومشاريع علماء للمستقبل ينهضون بوطنهم سورية”.

وقال العزب.. إن “التميز مسؤولية علينا كهيئة العمل على أهم سبل المحافظة على ما تحقق من إنجازات عالمية في الاولمبياد فالحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها” وذلك عبر الاستثمار الأمثل لتلك المواهب الشابة والواعدة بالمساهمة في بناء الوطن ضمن مجالاتها في الفكر العلمي وآفاقه وتعميق قدراتهم المتميزة في التفكير والتحليل والبحث عن الحلول الذكية والمبدعة.

وعن تكريم السيدة أسماء الأسد لأعضاء الفرق الوطنية للأولمبياد العلمي السوري الحائزين على إنجازات عالمية فيها إضافة إلى استقبالها وتكريمها لأعضاء اللجان العلمية المركزية في الأولمبياد أشار العزب إلى “حرص السيدة أسماء الأسد على رعاية ودعم ومواكبة ومتابعة عمل الهيئة بشكل دؤوب وتوفير مختلف سبل التطور والإرتقاء للهيئة والمتميزين فيها وذلك تقديرا للتفوق والإنجازات المتحققة وتحفيزا للمتميزين والأجيال القادمة أيضا”.

وكانت فرق الأولمبياد العلمي السوري شاركت خلال تموز الماضي بالمنافسات العلمية التي أقيمت في روسيا للمعلوماتية وجورجيا للكيمياء وهونغ كونغ للرياضيات وفيتنام للعلوم وسويسرا للفيزياء حيث حصدت 9 ميداليات و5 شهادات تقدير ما ساهم في تحسن ترتيب سورية على لائحة التصنيف العلمي العالمي.

وبالتفاصيل حصد فريق الرياضيات 3 ميداليات و3 شهادات تقدير فيما نال فريق الكيمياء 3 ميداليات وشهادة تقدير وفريق المعلوماتية ثلاث ميداليات وفريق الفيزياء شهاد تقدير ممثلين بمحمد حنينو و مارك جبور وغيث الزحيلي وحافظ الأسد وأحمد محرز و جلنار شحود في الرياضيات وزين نوفل و تمام مصطفى وعبدالله قطيني وتمام حوا في الكيمياء ومحمود حسن ومحمد بشر المصري و سمير دروبي للمعلوماتية ونبيل خليل في الفيزياء.

وكانت فرق الأولمبياد حصدت في صيف العالم الماضي 4 ميداليات و5 شهادات تقدير في أولمبيادات الكيمياء والفيزياء والرياضيات والمعلوماتية في وقت منع فيه فريق العلوم من المشاركة في الأولمبياد العالمي الذي أقيم وقتذاك في الدانمارك.