طلبتنا في كوبا وسلوفاكيا: ذكرى التصحيح تعزز الثقة بنصر سورية المؤكد

هافانا-سانا

أكد الطلبة السوريون الدارسون في كوبا أن تآمر الدول الغربية من الأنظمة الإمبريالية وحلفائها من الرجعية في المنطقة على وطنهم سورية يتجلى الآن عبر أساليب جديدة وأدوات تستخدمها هذه الدول للنيل من سورية ودورها المحوري والداعم للمقاومة في المنطقة رغم ان هذا التآمر لم يتوقف منذ قيام الحركة التصحيحية المجيدة في السبعينيات من القرن الماضي.

وأشار الطلبة في بيان أصدره فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية بمناسبة الذكرى ال 45 للحركة التصحيحة تسلمت سانا نسخة منه إلى أن هذه الحركة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد وضعت سورية على المسارات القومية والتقدمية في محاربة نفس العدو وعملائه الإرهابيين الذين يواجههم شعبنا وجيشنا في الوقت الراهن.

ولفت الطلبة إلى أن ذكرى التصحيح تعزز ثقتهم بنصر سورية المؤكد والأمل بتصحيح جديد بتطهير أرض وطنهم من رجس الإرهاب الذي يسعى الغرب إلى زجه فيها مجددين أيضا اعتزازهم ووقوفهم خلف قيادتهم الحكيمة وثقتهم وإيمانهم الكامل بخروج سورية منتصرة بفضل صمود شعبها وجيشها الباسل.

ووجه الطلبة السوريون أسمى آيات التقدير والإجلال إلى الجيش العربي السوري الذي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم مقدمين أحر التعازي بشهداء الوطن ومتمنين الشفاء العاجل للجرحى.

الطلبة السوريون الدارسون في سلوفاكيا: شكلت نقطة تحول في تاريخ سورية

بدورهم أكد الطلبة السوريون الدارسون في الجامعات والمعاهد السلوفاكية أن الشعب السوري اليوم أكثر تصميما وتمسكا بمكافحة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين في الأرض السورية.

وجدد الطلبة في بيان اصدره فرع سلوفاكيا للاتحاد الوطني لطلبة سورية بمناسبة الذكرى الـ 45 للحركة التصحيحية المجيدة تلقت سانا نسخة منه اليوم اعتزازهم بالانجازات التي حققتها الحركة في كافة المجالات ووقوفهم خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ليبقى وطنهم قويا شامخا وخاصة أن المؤامرة التي تتعرض لها سورية هدفها القضاء على انجازات الحركة التصحيحية والدور الطليعي لسورية الداعم للمقاومة والتحرر من الهيمنة الاستعمارية.

وأوضح الطلبة في البيان أن الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد شكلت نقطة تحول في تاريخ سورية والبداية الحقيقية لنهضة شاملة في كل مناحي الحياة مشددين على أن مصير المؤامرة الكبيرة التي تقودها قوى الشر في العالم ضد سورية بهدف النيل من ثوابتها الوطنية والقومية سيكون الفشل كسابقاتها بلا شك.