دعوات شبابية لاختيار مرشحي مجلس شعب أكفاء وقادرين على إيصال هموم المواطنين

السويداء-سانا

تتنوع آراء الشباب حول المعايير التي يجب توفرها في المرشحين لانتخابات مجلس الشعب التي ستجري في التاسع عشر من الشهر الجاري فبعضهم يرى أن على المرشح أن يتمتع بالخبرة الاقتصادية للمساهمة بسن التشريعات اللازمة للتعامل مع الظروف التي تمر بها سورية جراء الإجراءات القسرية أحادية الجانب الجائرة والحصار الاقتصادي فيما يفضل آخرون المرشحين القادرين على إيلاء الاهتمام الكافي لفئة الشباب وإيصال صوتهم ومطالبهم لقبة المجلس.

مراسل سانا في السويداء رصد آراء شريحة الشباب حيث أشار بشار الحلبي إلى أهمية اختيار مرشحين أكفاء قادرين على إيصال هموم المواطنين عموماً والشباب بشكل خاص ولا سيما بعد فترة من المعاناة جراء الحرب الإرهابية لافتاً إلى أن المرحلة القادمة تتطلب من أعضاء المجلس العمل لتعزيز دور الشباب ومشاركتهم الفاعلة في إعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي إضافة إلى تأمين العديد من احتياجاتهم كالسكن الشبابي والقروض الميسرة بالتنسيق مع السلطة التنفيذية.

وبحسب الشابة بدر أبو دقة فإنه من الضروري بعد سنوات الحرب الإرهابية على بلدنا انتخاب مرشحين قادرين على تحمل المسؤولية في إيصال صوتنا ومتابعة هموم الناس والتشبيك مع مختلف الجهات والمؤسسات لتحديد المشاكل ومعالجتها مبدية تفاؤلها بوجود عدد من المرشحين الشباب للدورة الحالية.

واعتبرت الشابة حنين العبد الله أن تمثيل الشباب في مجلس الشعب مسألة في غاية الأهمية كونهم أكثر قدرة من غيرهم على معرفة احتياجات أقرانهم داعية أعضاء المجلس الذين سيتم انتخابهم إلى العمل لإيجاد فرص عمل للشباب وإحداث وزارة لهم وتحديد احتياجاتهم والعمل لتحسين الأوضاع المعيشية.

ووفقاً للشابة لمى جنود فإن على المرشح أن يكون قادراً على إيصال صوت الشباب والطلبة وايجاد التشريعات لتشديد الرقابة على الأسواق وخاصة مستلزمات الطلاب والعقوبات الرادعة بحق المخالفين وإصدار التشريعات اللازمة لتحديث المناهج التعليمية بما يواكب التطور الحاصل في العالم وربط مخرجات التعليم بسوق العمل.

ولفت الشاب نواف أبو أحمد إلى ضرورة تمتع المرشح بالمصداقية لتطبيق برنامجه الانتخابي والعمل بشكل فعلي لخدمة المواطنين والاستماع إلى همومهم وإيلاء الاهتمام بشريحة الشباب التي تمثل مستقبل الوطن.

واعتبر الشاب أبي قصوعة أن على المرشحين أن يمتلكوا رؤية واضحة لحل قضايا المجتمع والعمل مع الجهات المعنية لتأمين فرص عمل للطلاب الجامعيين والخريجين وإيجاد الآلية المناسبة لتعزيز الجوانب الثقافية لدى جيل الشباب لتحصينهم من الأفكار الدخيلة.

وتأمل الشابة شذى ركاب أن يتحلى المرشح بالروح الإنسانية تجاه وطنه وأبناء مجتمعه للعمل لتحقيق احتياجاتهم في هذه الظروف الصعبة خاصة فيما يتعلق بالنواحي المعيشية.

ورأت الشابة رشا حاطوم ضرورة العمل من خلال مجلس الشعب للمرحلة القادمة على تعزيز دور العلم في المجتمع والاهتمام أكثر بالمسائل المعلوماتية عبر أتمتة العمل بمختلف المفاصل لمحاربة الفساد داعية إلى اختيار مرشحين لديهم الحكمة والوعي لتمثيل أبناء مجتمعهم وإيصال مطالبهم للحكومة بكل مصداقية وشفافية وتعزيز تواصلهم مع جيل الشباب.

عمر الطويل