أهالي الحسكة مرحبين بانتشار الجيش العربي السوري: جيشنا ضمان أمننا وكرامة عيشنا

الحسكة-سانا

“حيا الله ولدنا الأبطال.. حيا الله جيشنا” بهذه العبارة استقبلت وضحة الجاسم السيدة الأربعينية بلهجتها الجزراوية وزيها العربي وحدات الجيش العربي السوري على طريق تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي.

وبدأت وحدات من الجيش في الثالث عشر من الشهر الجاري عمليات انتشار في مناطق مختلفة من ريف محافظة الحسكة والرقة وشمالي حلب لمواجهة العدوان التركي وحماية الأهالي من اعتداءات المجموعات الإرهابية المدعومة من النظام التركي وسط ترحيب شعبي كبير عبرت عنه مظاهر الاستقبال على الطرقات وفي القرى والبلدات التي دخلها الجيش.

وتقول وضحة لمراسل سانا: “ما أقدر أقلك شعوري” مضيفة أن المنطقة منذ ثماني سنوات تعاني من السطوة والقلق والخوف “بس بعد اليوم نتهنى ونعيش مرتاحين” تختم وضحة كلامها.

وما أن ينتشر خبر استعداد وحدات الجيش العربي السوري للتحرك والانتشار في مناطق جديدة في إطار مهامها الوطنية لمواجهة العدوان التركي ومرتزقته حتى يجتمع أبناء مدينة الحسكة بشكل عفوي في الساحات العامة والطرق الرئيسية التي تمر فيها قوافل الجيش لتحية أبطاله في لوحة تعكس تلاحم الجيش والشعب.

وعلى امتداد طرق الريف الغربي وقراه يجتمع الأهالي ليرشوا الرز وينثروا الورود على أبطال الجيش الذين ينشرون الأمان على طريق الحسكة حلب الدولي وفي جميع المناطق التي دخلوها.

كاميرا سانا رافقت انتشار وحدات الجيش في معظم المناطق ووثقت تلك اللحظات ففي ساحة الرئيس وسط مدينة الحسكة ترش الطالبة في كلية الحقوق رشا الظاهر حبات الرز على رجال الجيش وهم يتحضرون للانطلاق إلى مهماتهم بتأمين طريق تل تمر حلب الدولي لتعلوا مع انطلاقهم الزغاريد والهتافات التي تحييهم وتدعو لهم بالسلامة.

وتقول رشا: “حضرت إلى هنا مع عدد من صديقاتي لتحية أبطال الجيش ولنوصل لهم رسالة مفادها بأن قلوبنا معهم ودعاءنا لهم وأملنا بهم وهم يعيدون الأمور إلى نصابها ويعملون على حماية أهلنا في شمال المحافظة بعد أن نكلت بهم العصابات المجرمة العميلة للمحتل التركي وقتلت الأبرياء وسرقت الممتلكات”.

أحمد العباس صاحب محل تجاري في شارع فلسطين القريب من الساحة يقول: “أغلقت متجري وجئت لكي أحيي الجيش العربي السوري ..اليوم كل أبناء سورية مجتمعون في هذه القافلة العسكرية التي تتوجه للتصدي للعدوان التركي وهم على استعداد تام للتضحية بأنفسهم لكي يعيدوا الأمن والأمان إلى أبناء محافظة الحسكة ومن معنوياتهم العالية نستمد العزيمة والأمل بغد أفضل”.

وعلى جنبات الطريق في ناحية تل تمر باتجاه الغرب حيث القرى المترامية يتجمع الأهالي على عجل لتحية أبطال الجيش العربي السوري رافعين أعلام الوطن ويلوحون لصانعي النصر مع دعوات التوفيق لهم في مهامهم لبسط الأمن والأمان على كل شبر من أرض المحافظة وكل الوطن”.

الشاب أحمد كان مصرا على مرافقة أرتال الجيش في عمق الطرق الترابية على دراجته النارية ملوحا بإشارة النصر يقول: “الجيش أمان وليس هناك أي طرف أو جهة تشعرك بهذا الشعور إلا جيشنا.. لقد كنا خائفين أن يهاجم الإرهابيون الذين يرسلهم أردوغان قرانا أما اليوم فننام ونحن مطمئنون فحراس الوطن جاؤوا ونحن بأمان”.

أبو عهد صاحب أحد المحال التجارية على أطراف بلدة تل تمر من الجهة الغربية يقول: “قبل مجيء الجيش العربي السوري بيوم واحد كان الأهالي يحضرون أنفسهم للنزوح من المنطقة خوفا من إجرام قطعان الإرهاب ومرتزقة أردوغان وبعد أن مرت أرتال الجيش من عندنا وتم تجهيز نقطة عسكرية بالقرب منا شعرنا بالأمان وتراجعنا عن القرار واليوم أنا كما تشاهدون بأحسن حال وعادت الحياة إلى طبيعتها”.

من جهته أكد أبو سعود الرجل الخمسيني أن “لا قوة تستطيع وقف إجرام النظام التركي ومرتزقته سوى الجيش العربي السوري الذي يجب أن ينتشر في جهات المحافظة الأربع ليضمن أمان الأهالي ويحفظهم من كل سوء” داعيا كل “مواطن سوري غيور على أرضه وعرضه من أبناء المحافظة إلى دعم جيشه ومساندته”.

وتواصل وحدات الجيش العربي السوري انتشارها في أرياف محافظة الحسكة الشمالي الغربي وفي أرياف الرقة الشمالية وريف حلب الشمالي الشرقي بعد أن دخلت مدينة منبج وعين العرب في أقصى الريف الشمالي الشرقي من محافظة حلب وبلدات عين عيسى والطبقة ومطارها العسكري في ريف الرقة الشمالي الغربي.

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency