معرض نينورتا الدائم للمشغولات اليدوية يطفئ شمعته الأولى

اللاذقية-سانا

بعد عام على الانطلاقة القوية والعمل المتواصل كان لا بد من وقفة مع الحصاد وقطف ثمار جهود القائمين على معرض نينورتا الدائم للمشغولات اليدوية الذي أطفأ الاسبوع الماضي شمعته الأولى باحتفالية حملت عنوان “السنبلة الأولى” امتدت لثلاثة أيام وتضمنت أنشطة موسيقية وفنية متنوعة أقيمت في مقر المعرض الكائن في حي الأميركان باللاذقية.

ويقوم المعرض باحتضان الشباب الموهوبين في مجال المشغولات اليدوية وتأمين مقر دائم لهم لعرض منتجاتهم بالاعتماد على أكثر من 32 شابا وشابة عاملين في هذا المجال حيث اكدت نينار الخطيب مؤسسة المعرض أن مجرد الاستمرار والتوسع ضمن ظروف صعبة وقاسية على مختلف الشباب كان بمثابة بصمة مميزة للمشروع الذي يحاول تأمين مصدر دخل لهؤلاء الشباب يعينهم على مسؤولياتهم اليومية ويدفعهم للعمل بإيمان وشغف في المجالات التي يحبونها.

التركيز على طرح أعمال مشغولة بشكل يدوي مئة بالمئة يعد واحدا من مزايا المشروع الذي يحتضن شبابا وشابات من مختلف المحافظات السورية إضافة إلى شباب سوريين موجودين في الدول المجاورة يحرصون على إرسال مشغولاتهم إلى المعرض على حد تعبير الخطيب التي أشارت إلى أن المعرض مستمر بطرح مشغولات فيها روح خاصة واضافة مميزة مغايرة لما هو رائج في السوق.

مقتنيات منوعة يقدمها المعرض لزائريه بدءا من الإكسسوارات المخصصة للجنسين وأعمال الكروشيه والخشبيات والشموع والصباريات والحجارة الملونة والخزفيات ويحرص المشرفون على إضافة مقتينات جديدة في كل مرة منها ما هو مرتبط بالطاقة أو الحفر على الخشب والحجر.

وتابعت الخطيب “نحاول من خلال معرضنا نشر ثقافة جديدة قائمة على أن العمل اليدوي ليس مجرد سلعة ورغم وجود صعوبات في العمل تتجسد بالأمزجة المختلفة للزبائن والبحث المضني عن أفكار وأشخاص مميزين لضمهم لفريقنا الكبير وركود بعض القطع التي نطلب من أصحابها إضافة لمسات إليها لعرضها من جديد إلا أن وجود شريحة واسعة من المهتمين ممن أصبحوا يثقون بعملنا وما نقدمه هو بمثابة دافع للاستمرار في مشروعنا الذي أصبح مكتفيا وقادرا على تغطية نفقاته بشكل كامل”.

ويصر القائمون على المعرض على السير قدما باتجاه مواسم واحتفاليات قادمة وسط جو يتسم بجمالية خاصة يلتئم فيها شمل المبدعين الشباب ممن يجدون دائما متسعا لمشغولاتهم في المعرض.

ياسمين كروم