امتحانات التعليم الأساسي تسير بشكل جيد.. والاستعدادات لامتحانات الشهادتين الاعدادية والثانوية شارفت على الانتهاء

دمشق-سانا

بدأت أمس امتحانات الفصل الدراسي الثاني لمرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول حتى السادس حيث تقدم إليها اكثر من ثلاثة ملايين تلميذ من جميع المحافظات.

وكانت وزارة التربية وجهت مديرياتها في المحافظات بتأمين كل مستلزمات العملية التعليمية وتوفير الاجواء المريحة للتلاميذ ليتمكنوا من تقديم امتحاناتهم.

وأوضح مدير تربية دمشق محمد مارديني أن الموجهين التربويين المشرفين على المدارس أعدوا دراسات عن حاجة كل مدرسة من المستلزمات الضرورية لضمان سير العملية الامتحانية بالشكل المطلوب.

وأضاف مارديني إن أسئلة الامتحانات تميزت بالشمولية لكل وحدات الكتاب إضافة إلى مراعاتها للفروق الفردية بين التلاميذ لافتا إلى أن التربية عملت على تمكين التلاميذ المقيمين في بعض المناطق غير الامنة من تقديم امتحاناتهم.

من جهته خالد رحيمة مدير تربية ريف دمشق أشار إلى أن العملية التعليمية تسير في الريف بشكل طبيعي دون اي اشكالات وتمكن تلاميذ منطقة وادي بردى من تقديم امتحاناتهم باجواء هادئة ومطمئنة ولا سيما بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الامن والاستقرار اليها كما تم تامين كل مستلزمات العملية الامتحانية للطلاب المهجرين ليتمكنوا من تقديم امتحاناتهم أسوة ببقية أقرانهم.

ولفت رحيمة إلى أن الاستعدادات للبدء بامتحانات شهادة التعليم الاساسي التي تبدأ في الرابع عشر من الشهر الجاري والثانوي في الثلاثين منه شارفت على الانتهاء وتم تجهيز المراكز الامتحانية لجميع الطلاب في الشهادتين وبلغ عدد طلاب شهادة التعليم الاساسي نحو 44 ألف طالب والشهادة الثانوية 22 ألفا موزعين على المراكز الامتحانية في جميع مناطق محافظة ريف دمشق.

وبين رحيمة أنه “تم تحديد مراكز امتحانية للطلبة الذين سيتم إخراجهم من دوما والغوطة الشرقية ليقوموا بتقديم الامتحان في معسكر الدوير وتأمين استضافتهم لغاية انتهاء الامتحان” مشيرا إلى أن المحافظة تتكفل بتأمين جميع احتياجاتهم من مسكن وطعام وشراب.

وقال: “بالنسبة للمراقبين تم توزيعهم وتحديد المراكز الامتحانية على امتداد محافظة ريف دمشق ونتيجة المصالحة التي أنجزت في منطقة مضايا والزبداني سيتقدم أبناء الأهالي في تلك المناطق للامتحانات في المراكز الامتحانية مع اقرانهم في المناطق القريبة لهم في ضاحية قدسيا بالنسبة للشهادة الثانوية والتعليم الأساسي في نفس مناطقهم”.