البيان الختامي للمجمع المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية: نأسف للصمت العالمي تجاه ما يجري في سورية والعراق

ريف دمشق-سانا

أعلن المجمع المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية عن التمسك بالعيش المشترك والثبات في أرض الوطن وتوطيد أواصر المحبة والتعاون بين جميع أبنائه.

وناشد المجمع في البيان الذي أصدره في ختام أعمال دورته العادية لعام 2015 وتلاه المعاون البطريركي للسريان الأرثوذكس المطران جان قواق “المجتمع الدولي وأصحاب القرار تحقيق أمنية المواطنين بإحلال السلام وعودة المختطفين خاصة المطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم”.

وعبر الآباء المجتمعون في البيان عن أسفهم للصمت العالمي لما يحدث في سورية والعراق من أعمال تخريبية وإجرامية وتدمير للمعالم الأثرية والحضارية وهدم لدور العبادة رافعين الصلوات إلى الله لمباركة مساعي الصالحين وفاعلي السلام لتسود لغة العقل والمنطق وتعود الحياة في بلادنا إلى طبيعتها فيعيش السلام على أساس المساواة في الحقوق والمواطنة.

وكان المجمع المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية بدأ أعمال دورته العادية لعام 2015 في الثامن من حزيران الجاري في دير مار أفرام السرياني البطريركي في معرة صيدنايا بريف دمشق برئاسة قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني كريم بطريرك انطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية حيث ناقش شؤءون الكنيسة الروحية والتربوية والإدارية والوضع في الشرق الأوسط عامة وفي سورية خاصة.

ورفع صباح اليوم الآباء المشاركون في المجمع صلاة من أجل السلام في سورية “انطاكية تصلي” في كاتدرائية مار بطرس ومار بولص في دير مار أفرام السرياني أداها قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني وغبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس وغبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك وغبطة البطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك.