لاريجاني: طهران مستمرة بدعم سورية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.. المقداد: سورية لن تقدم أي تنازلات في حربها ضد الإرهاب

طهران-سانا

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني خلال استقباله نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد في طهران استمرار القيادة الإيرانية في مواصلة دعمها السياسي والاقتصادي والعسكري لسورية حتى دحر الإرهاب بشكل كامل.4

كما بحث وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والمقداد آفاق التعاون الاستراتيجي وآخر التطورات في سورية.

المقداد: سورية عازمة على مواصلة حربها ضد الإرهاب ولن تقدم أي تنازلات في هذا الإطار

وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن سورية لن تقدم أي تنازلات في إطار محاربة الإرهاب وهي عاقدة العزم على مواصلة حربها حتى تطهير كل أرضها من دنسه.

وأشار المقداد في تصريح له بعد لقائه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم في طهران إلى الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في حلب وكل سورية وقال إن “القوى المعادية عبأت كل طاقاتها لضرب سورية خدمة للكيان الصهيوني هذه القوى التي لا تريد الخير لسورية وأصبحت تفضل التعاون مع إسرائيل ضد دول المنطقة”.

وأضاف المقداد “هناك دعم إقليمي ودولي كبير للإرهابيين في حلب ولكن نحن في سورية وإيران وروسيا مصممون على دحر الإرهاب وأن الجهود التي تبذل لحرف الرأي العام العالمي عن الإرهاب والإرهابيين في سورية ودعمه لن يلقى إلا الشجب والاستهجان سواء في سورية أو العراق أو من قبل أحرار العالم”.

وأكد المقداد ضرورة محاربة الإرهاب في سورية والعراق ولا سيما تنظيم “داعش” وإخواته وكل المجموعات الإرهابية في كل مكان مشددا على أنه من دون التنسيق مع الدولة السورية وجيشها في محاربة الإرهاب سيكون بمثابة تشتيت لجهود محاربته.

وتابع المقداد نحن “ندعم العراق في محاربة الإرهاب وتحرير الموصل وأن للحشد الشعبي دورا مهما في منع تقدم الإرهابيين باتجاه سورية لأنه من الضروري العمل والتنسيق لضرب الإرهاب في المنطقة وكل العالم وخاصة في سورية والعراق”.

إلى ذلك أشار المقداد إلى أنه “تم تشكيل اللجنة السياسية المشتركة خلال زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابر أنصاري إلى دمشق وقال.. “هذا هو الاجتماع الأول مع ظريف كما التقينا مع رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور علي لاريجاني وجابر انصاري وأن الهدف الأساسي من هذه اللجنة السياسية هو تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين وبحث الأوضاع السياسية القائمة في المنطقة والعالم حيث أننا متفقون على استمرار محاربة الإرهاب وأن نساعد للتحرك الإقليمي والدولي لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية”.

يشار إلى أن المقداد وصل الليلة الماضية إلى طهران على رأس وفد تلبية لدعوة من مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية.