السورية للتأمين: حل قريب لتحسين خدمة التأمين الصحي دون تحميل المستفيدين أي تكاليف إضافية

دمشق-سانا

بعد مرور خمس سنوات على إطلاقه لا يزال مشروع التأمين الصحي يواجه صعوبات بتحقيق هدفه وهو تأمين خدمة صحية نوعية بتكلفة بسيطة للعاملين في القطاعات الحكومية ولا سيما مع ارتفاع كلف الخدمات الطبية وازدياد الاحتياجات جراء الأزمة الراهنة.

مدير المؤسسة السورية للتأمين الدكتور ياسر مشعل كشف في تصريح لنشرة سانا الصحية عن قرب الوصول إلى حل لتحسين خدمة التأمين الصحي دون رفع البدل المادي على المؤمن عليه عبر إيجاد “مصدر تمويل آخر”.

وقال مدير مؤسسة التأمين إن “نسبة رضا المواطنين عن مشروع التأمين حسب استطلاعات تجريها المؤسسة هي 60 بالمئة وهي نسبة مقبولة عالميا” كما أن نسبة سوء الاستخدام لبطاقات التأمين “انخفضت من 35 إلى 25 بالمئة” عبر نشر التوعية بين المواطنين والتواصل مع النقابات الطبية.

من جانبه بين رئيس هيئة مخابر التحاليل الطبية في سورية الدكتور محمد التيناوي أن “معظم مخابر التحليل في سورية منضمة لشركات تأمين” رغم وجود ملاحظات على المشروع أبرزها “التسعيرة غير المناسبة لكلفة الخدمة فضلا عن الحاجة للتواصل مع الشركات قبل أي تحليل للتأكد من تشميله وهو ما يأخذ أكثر من نصف ساعة”.

ولفت الدكتور التيناوي إلى”ضرورة تشميل المتقاعدين بالتأمين الصحي ولا سيما أنهم الأكثر حاجة لها”.

يذكر أن التأمين الصحي في سورية كان يستهدف في مرحلته الأولى والتي بدأت عام 2011 تشميل نحو 750 ألف موظف في القطاع الإداري على أن تتبعها مرحلة ثانية تتمثل بتشميل 500 ألف من المتقاعدين في القطاع العام والمنظمات الشعبية من المدنيين والعسكريين إلا أنه وحتى هذا التاريخ لم تبدا المرحلة الثانية.

دينا سلامة