الجعفري: الولايات المتحدة تتستر على ما هو إرهابي بتسميته “معارضة معتدلة”

مارغاريتا-فنزويلا-سانا

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن حكومات الأردن والسعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تنخرط بدعم الإرهاب في سورية وتتصرف وكأنها غير معنية بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب كما أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يقدم الدعم المفضوح لإرهابيي “جبهة النصرة” في الجنوب.

وقال الجعفري في مقابلة مع قناة الميادين على هامش أعمال القمة 17 لدول عدم الانحياز في مارغاريتا بفنزويلا إن “إسرائيل تستضيف جبهة النصرة ولواء شهداء اليرموك وجند الأقصى وكل الإرهابيين والقاذورات البشرية التي يتم تدريبها في الأردن والسعودية وتركيا وإسرائيل نفسها” مشيرا إلى أن كيان الاحتلال يقوم بمعالجة مصابي هذه الجماعات الإرهابية في مشافيه وبتمويل قطري.

وبين الجعفري أن الدولة السورية ارسلت مئات الشكاوى عن ممارسات كيان الاحتلال في الجولان السوري وانخراطه الكامل في معارك الجبهة الجنوبية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن كما ترسل وثائق بشكل يومي إلى إدارة عمليات حفظ السلام متسائلا “لكن ماذا نفعل بإدارة عمليات حفظ السلام إذا كان مديرها الفرنسي هيرفي لادسو منخرطا للعظم في هذا الموضوع وأنه كان مديرا لمكتب وزير الخارجية الفرنسي عندما فبركوا ملف الكيماوي لسورية”.

ولفت الجعفري إلى أنه لن يكون هناك حل لمسألة الفصل بين ما يسمى المعارضة المعتدلة وما بين التنظيمات الإرهابية “طالما هناك رغبة أمريكية في التستر على ما هو إرهابي وتسميته بـ /معارضة معتدلة/ ” وقال “إن الإدارة الأمريكية وكبار مسؤوليها قالوا بلا حياء أو خجل نحن لا نستطيع أن نؤيد مطلب فصل “جبهة النصرة” عن الجماعات المسلحة المعارضة لأن هذا سوف يقوي موقف الحكومة السورية” مؤكدا “هم يستخدمون الإرهاب كسلاح سياسي ضد الحكومة السورية للابتزاز”.

وأشار الجعفري إلى أن “سياسات البريطانيين والفرنسيين مبنية على الكيد والحقد وتصفية الحسابات بالمطلق تجاه سورية ولديهم كتلة من القاذورات البشرية وهي خريجة مجتمعاتهم وهذا إرهاب أوروبي يحاولون التخلص منه في سورية والعراق”.

وأكد الجعفري وجود عدد من أعضاء حركة عدم الانحياز تدعم الإرهاب في سورية على رأسها دول الخليج والأردن وقال.. “توجد مسارات متعددة في سلوكيات الدول فهناك شيء من النفاق والتزوير السياسي تقوم به بعض الحكومات إن كانت من أعضاء الحركة أو من خارجها وهذا السلوك يعيق تطوير أداء حركة عدم الانحياز” موضحا أنه “لأول مرة ندخل /جبهة النصرة/ ككيان إرهابي في وثائق حركة عدم الانحياز وهذا ينسجم مع كل الجهد الدولي والعربي والإقليمي الضاغط بهذا الاتجاه”.