روحاني خلال افتتاح قمة “عدم الانحياز”: ما يجري في سورية والعراق يقع على عاتق رعاة الإرهاب

مارغاريتا-فنزويلا-سانا

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني أن مسؤولية ما يجري في سورية والعراق تقع على عاتق الدول التي رعت الإرهاب لافتا إلى أن ايران كانت من أوائل البلدان التى حذرت من خطر تنامي الإرهاب في المنطقة.

وقال الرئيس روحاني في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة الـ 17 للدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز التى تقام فى جزيرة مارغاريتا الفنزويلية.. “إن إيران كانت الدولة الأولى التي حذرت من الخطر العالمي للإرهاب التكفيري وخاصة فى سورية بينما العديد من الدول غير المسؤولة في منطقة الشرق الاوسط وفي الغرب كانت منهمكة في تدريب الإرهابيين وتزويدهم بالسلاح”.

وأشار الرئيس الايراني إلى أن بلاده وقفت الى جانب الشعبين السوري والعراقي وحكومتيهما في التصدي لأبشع الجرائم التى يرتكبها الإرهابيون لافتا إلى أن الدول الداعمة للإرهاب سعت بعد اتساع هذا الإرهاب وتمدده إلى خارج المنطقة لإقامة تحالف هش لم يحقق أي فائدة أمام عجز المجتمع الدولي عن تحقيق أي نجاح فى استعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال.

وشدد الرئيس الايراني على أن معاناة العالم اليوم والاحداث التي جرت في سورية واليمن والعراق تعود إلى عدم تحمل القوى العظمى لمسؤولياتها مؤكدا أن التصدي للإرهاب والتطرف بحاجة إلى التعاون البناء والصادق من كل أعضاء المجتمع الدولي وأن ايران اكدت خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة العام المنصرم على ضرورة اقامة جبهة موحدة لمواجهة التطرف والعنف.

وأشار روحاني إلى أن السيادة الوطنية في الدول النامية تنتهك بأشكال مختلفة واطوار متنوعة كما أن النزاعات السلطوية بات لها دور في العلاقات الدولية وقال “باعتبارنا مجموعة تتألف من ثلثي اعضاء الأمم المتحدة نملك جزءا كبيرا من الحلول الناجعة للتحديات الحالية بشكل لا يمكن انكارها وتجاهلها”.

وأضاف روحاني “إن التحديات التي تجري في مختلف المناطق العالمية يجب الا تحرفنا عن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني” مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني يسعى الى خلق الاحداث الحالية في الشرق الاوسط واستغلالها ولا سيما بعد ظهور التنظيمات الإرهابية كـ “داعش” وغيرها لتغطية ممارساته الاجرامية ضد الشعب الفلسطيني والشعوب الاخرى في المنطقة.

ولفت روحاني إلى أن ايران وضعت القضية الفلسطينية في اولويات سياستها الخارجية لأن الدفاع عن الشعب الفلسطيني يعتبر موضوعا انسانيا وواجبا على الجميع.

وبين الرئيس الايراني أن الدعم الحاسم للدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز للبرنامج النووي السلمي الايراني ودعمها للمحادثات كان له دور مؤثر في ضمان الحقوق الشرعية لإيران وانجاح المحادثات معتبرا أن الاتفاق النووي يعتبر استراتيجية جديدة لتسوية الازمات والتحديات سلميا عبر الحوار.

وسلم الرئيس روحاني فى ختام كلمته رئاسة حركة عدم الانحياز الى نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو متمنيا له النجاح والتوفيق خلال مدة رئاسة بلاده للحركة.

وكان روحاني أكد قبيل توجهه الى فنزويلا للمشاركة فى أعمال القمة على ضرورة ارساء السلام والاستقرار على المستويين الاقليمي والعالمي من خلال عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى وصون سيادتها الوطنية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagenc