الكرملين: المهمة الرئيسية في سورية هي الفصل بين “المعارضة المعتدلة” والتنظيمات الإرهابية

موسكو-سانا

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف اليوم أن المهمة الرئيسية في سورية هي الفصل بين “المعارضة المعتدلة” والتنظيمات الإرهابية مؤكدا أنه لا يمكن إحراز تقدم دون ذلك.

ونقلت سبوتنيك عن بيسكوف قوله للصحفيين.. إن نظام التهدئة الذي تم الإعلان عنه في سورية “يعطي أملا بأنه سيسهم في التسوية السياسية بالإضافة إلى توفير الظروف الملائمة لذلك” مشيرا إلى أن نظام التهدئة “هش حاليا وأن المهمة الأساسية لإحراز تقدم إلى الأمام هي الفصل بين /المعارضة المعتدلة/ والتنظيمات الإرهابية”.

وخرقت المجموعات المسلحة منذ مساء أمس الأول نظام التهدئة مرات عدة عبر استهدافها بقذائف الهاون والصواريخ واسطوانات الغاز المتفجرة وإطلاقها نيران رشاشات وقنص على عدة مناطق بحلب وريفها وأرياف حمص وحماة ودمشق وغيرها من المناطق.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت أمس الأول عن بدء تطبيق نظام تهدئة لمدة سبعة أيام اعتبارا من الساعة 00ر19 يوم 12-9-2016 مع الاحتفاظ بحق الرد الحاسم باستخدام جميع الوسائط النارية على أي خرق من جانب المجموعات المسلحة.

الخارجية الروسية: ضرورة نشر تفاصيل الاتفاق الروسي الأمريكي حول سورية لتجنب التفسيرات الخاطئة

كما أكدت وزارة الخارجية الروسية اليوم ضرورة نشر تفاصيل الاتفاق الروسي الأمريكي حول سورية لتجنب أي تفسيرات خاطئة تتعلق به.

وقال مصدر في الوزارة لوكالة نوفوستي.. “يجب أن يكون جميع الزملاء والشركاء في المجتمع الدولي بمن في ذلك أعضاء مجلس الأمن قادرين على رؤية تلك الوثيقة والاتفاقات التي سبقتها لتجنب أي تفسيرات خاطئة” معتبرا أن الاتفاق “يطوي صفحة أحد أكثر الفصول صعوبة في الحوار مع الولايات المتحدة”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أمس أن موسكو تريد الكشف عن الاتفاق الروسي الأمريكي حول سورية للرأى العام خشية تحريفه بغية حماية تنظيم جبهة النصرة الإرهابي من الغارات الروسية والامريكية مشيرا إلى أن بلاده تخشى من توجه بعض الجهات إلى شطب التنظيم الذى غير اسمه مؤخرا إلى “جبهة فتح الشام” من قائمة الإرهاب الدولي وبذلك انقاذه من الاستهداف في اطار تنفيذ الاتفاق.

من جهة أخرى قال المصدر.. إن “محاربة داعش لم تكن يوما موضوعا لأي اتفاقيات مع الولايات المتحدة وأن الحديث كان يدور خلال الأشهر الأخيرة حول الفصل بين المنظمات الإرهابية والمجموعات التي تعتبر نفسها معارضة معتدلة” مضيفا .. “التحرك ضد “داعش” واضح ولا خلاف عليه كمسألة قائمة أمامنا وأمام الأمريكيين الذين يتولون قيادة ما يسمونه التحالف ضد داعش وهنا لا توجد أي مسائل خلافية بيننا”.

وأعلن لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري يوم الجمعة الماضي التوصل إلى اتفاق جديد حول الأزمة في سورية بعد مفاوضات طويلة في جنيف ينص على وقف الأعمال القتالية بدءا من منتصف ليلة ال12 من أيلول والفصل بين الإرهابيين وما يسمى “المعارضة” وتحديد المناطق التى سيتم فيها ضرب الإرهابيين من قبل الطيران الروسي والأمريكي وإنشاء مركز مشترك لتنسيق الضربات واستئناف العملية السياسية لحل الأزمة في سورية.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency