بوتين : الاتفاق المحتمل مع الأمريكيين حول سورية سيزيد من فعالية محاربة الإرهاب بقدر كبير

هانغتشو-الصين-سانا

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاتفاق المحتمل مع الأمريكيين حول سورية سيزيد من فعالية محاربة الإرهاب بقدر كبير.

وقال بوتين خلال مؤتمر صحفي بختام قمة مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو الصينية “هناك تقارب في المواقف مع واشنطن حول سورية وما زال أمامنا بعض التفاصيل التقنية” لافتا إلى أن وزيري الخارجية الروسي سيرغى لافروف والأمريكي جون كيري سيواصلان بحث الأزمة في سورية.

وأوضح بوتين تعليقا على لقائه اليوم الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الطرفين الروسي والأمريكي بحثا جميع المسائل المطروحة بالتفاصيل وتوصلا إلى تفاهم متبادل وقال “إننا مع أوباما انخرطنا في النقاش بالتفاصيل وجها لوجه وأعتقد أننا توصلنا إلى تفهم لمواقف بعضنا البعض وإلى تفهم للقضايا التي نواجهها ويجب علينا معالجة بعض النقاط التقنية وإذا تمكن وزيرا الخارجية كيري ولافروف من إحراز هذا الهدف يعنى ذلك أننا أقدمنا على خطوة جديدة إلى الأمام لتسوية الأزمة في سورية”.

وأضاف بوتين “من السابق لأوانه الحديث عن أي أطر لاتفاقنا لكنني أعول كثيرا على التوصل إلى هذا الاتفاق ولدينا ما يبعث على الأمل في تحقيق هذا الهدف خلال الأيام القليلة القادمة.. ويمكنني القول.. إن عملنا المشترك مع الولايات المتحدة لمحاربة التنظيمات الإرهابية بما في ذلك على المسار السوري سيشهد تحسنا وتكثيفا بقدر كبير”.

وأكد بوتين أن موسكو لا تؤيد أي خطوات خارجة عن القانون الدولي مبينا أن الحوار الروسي مع الأتراك والأمريكيين بشأن سورية مستمر وأن “هناك تقاربا معينا في المواقف وتفاهما حول الخطوات التي يمكن اتخاذها من أجل البحث عن حلول مقبولة للجميع”.

وأوضح بوتين أن وزارتي الخارجية في روسيا والولايات المتحدة تواصلان العمل على “إتمام صياغة اتفاقات أولية على المدى المنظور حول سورية قبل الوصول إلى صيغ نهائية وذلك بعد التشاور مع الحكومة السورية حول مضمون تلك الاتفاقات وإبلاغ الشركاء الآخرين وبالدرجة الأولى إيران”.

من جانب آخر أوضح بوتين أن الشروع في تطبيع العلاقات الروسية التركية مرتبط بصدور نتائج التحقيقات مع المسؤولين عن إسقاط قاذفة  سو24 الروسية في الأجواء السورية وقتل قائدها.

وقال..”إننا نرى سعي القيادة التركية لاستعادة العلاقات الروسية التركية” مضيفا “إن الجانب الروسي يسمع اليوم من أنقرة أن استهداف القاذفة الروسية جاء بلا موافقة من القيادة التركية”.

وأكد الرئيس الروسي أن الولايات المتحدة شريك مهم جدا بالنسبة لروسيا ولاسيما في مجال الأمن معربا عن استعداد بلاده لاستعادة العلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة واصفا وضعها الحالي بأنه “غير طبيعي”.

وقال بوتين “على واشنطن إن أرادت تحسين العلاقات مع موسكو إلغاء العقوبات والبحث عن حلول وسط” مبينا أنه لم يتناول موضوع العقوبات مع نظيره الأمريكي خلال اللقاء إلا بشكل مقتضب جدا.