وزير الداخلية التشيكي: مخاوف من تدهور الوضع وزيادة التوتر في المنطقة نتيجة الممارسات التركية

براغ-سانا

أعرب وزير الداخلية التشيكي ميلان خوفانيتس عن مخاوفه من تدهور الوضع وزيادة التوتر في المنطقة نتيجة للممارسات التركية وما قامت به من “تدخل عسكري” في سورية والتي يمكن أن تؤدي إلى تعكير الاستقرار في تركيا نفسها.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين صرح بان دبابات ومدرعات تركية عند الحدود السورية التركية عبرت في الرابع والعشرين من الشهر الجارى الى مدينة جرابلس تحت غطاء جوى من طيران التحالف الأميركي الذي تقوده واشنطن وقال.. إن سورية تطالب بإنهاء هذا العدوان فورا لأن ما تقوم به تركيا في جرابلس ليس محاربة للارهاب كما تزعم بل هو احلال لارهاب آخر مكانه.

وأوضح خوفانيتس أن ما تقوم به تركيا ليس لمصلحة الشعب السورى كما تقول وإنما يأتي تلبية لمصالحها.

من جهة أخرى أشار خوفانيتس في حديث للتلفزيون التشيكي الليلة الماضية إلى أن تركيا لم تنفذ الالتزامات المترتبة عليها بموجب الاتفاق الموقع بينها وبين الاتحاد الاوروبي بشان الحد من تدفق المهاجرين وبالتالي لا يمكن إلغاء تأشيرات الدخول لمواطنيها إلى دول الاتحاد.

وينص الاتفاق الذي أقره قادة الاتحاد الأوروبي في آذار الماضي على طرد اللاجئين الجدد وإعادتهم إلى تركيا بشرط أن تتقاضى أنقرة لقاء قبولها إعادة هؤلاء اللاجئين مليارات الدولارات وتنازلات سياسية بما فيها إلغاء تأشيرات دخول الأتراك إلى أوروبا والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ورأى الوزير التشيكي انه في حال انهيار الاتفاق الموقع بين الاتحاد وتركيا بشان اللاجئين فان اوروبا ستنتظرها موجة هجرة جديدة كبيرة الربيع القادم مؤكدا في الوقت ذاته ان بلاده لن تقبل حتى نهاية العام أي مهاجر من تركيا.

وفي سياق آخر أشار خوفانيتس إلى ضرورة إنشاء جيش أوروبي مشترك حيث لا يمكن الاعتماد على حلف شمال الأطلسي “الناتو” والولايات المتحدة مبينا أن على أوروبا أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها.