أهالي السويداء يطالبون بتحسين واقع الكهرباء وعدالة التقنين وشركة الكهرباء تعد ببذل جهود إضافية لتحسين استثمار الشبكة الكهربائية

السويداء-سانا

يطالب أهالي السويداء بتحسين واقع الكهرباء وبعدالة في توزيع ساعات التقنين الكهربائي بين مناطق المحافظة فيما تعد الشركة العامة لكهرباء السويداء ببذل الجهود الاضافية لتحسين استثمار الشبكة الكهربائية وتقديم أفضل الخدمات وفق الامكانات المتاحة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها في تأمين التغذية الكهربائية بالشكل المطلوب جراء الاعتداءات الإرهابية الممنهجة التي تستهدف القطاع الكهربائي بمختلف مكوناته منذ أكثر من خمس سنوات.

ويأمل مواطنو المحافظة في بذل المزيد من الجهود لتخفيض ساعات التقنين الكهربائي حيث يرى المواطن أشرف حميدان انه “لا توجد عدالة بموضوع التقنين الكهربائي” مع تفهمه ان “كمية الطاقة الواصلة للمحافظة حاليا لا تكفي لحاجتها ما قد يسبب مشاكل بالتوزيع ” فيما اعتبر المواطن ناصر النجار أنه “رغم الجهود الكبيرة للعاملين في شركة الكهرباء إلا انه لا يوجد وضوح في برامج التقنين مقترحا إطفاء إنارة الشوارع والطرق الفرعية مساء وان تكون ساعات التقنين بين الثامنة صباحا والثانية ظهرا كون معظم المواطنين بأعمالهم ووظائفهم مع عدم قطع الكهرباء عن الأحياء والمناطق السكنية يوم الجمعة وقطعها عن المناطق الصناعية كونه يوم راحة.

ويدعو المواطن وسام دوارة شركة الكهرباء الى بذل المزيد من الجهود لتحسين واقع الكهرباء بالمحافظة “لتوفير مستلزمات العمل وزيادة عدد سيارات ورش الطوارئ وتوفير رافعات اضافية وزيادة الأرقام الهاتفية المخصصة لطلبات وشكاوى المواطنين مع أهمية العمل على إيصال الكهرباء لجميع بساتين التفاح في منطقة ضهر الجبل ومعالجة توزيع الأحمال على مراكز التحويل في بعض الأحياء بالمدينة”.

بدوره أشار مدير الشركة العامة لكهرباء السويداء المهندس نضال نوفل إلى أن كوادر الشركة عملت خلال السنوات الخمس الماضية وبدعم من وزارة الكهرباء على تنفيذ الكثير من الأعمال التي تحافظ على جهوزية الشبكة ووثوقيتها للحد من الفاقد وتوفير الطاقة الكهربائية والتعامل مع ما فرضته ظروف الأزمة بشكل جيد خاصة “في ضوء انخفاض الوارد الكهربائي للمحافظة إلى أقل من نصف احتياجات”.

وقال نوفل إن ” إعمال ومشاريع الشركة تضاعفت منذ عام 2011 وحتى النصف الأول من العام الحالي بهدف تحسين وضع الطاقة الكهربائية بالمحافظة وتحمل الطلب المتزايد عليها حيث تم تركيب نحو 300 مركز تحويل هوائي وأرضي جديد على الشبكة الكهربائية الممتدة في جميع أنحاء المحافظة واستبدال محولتين رئيسيتين في محطة تحويل السويداء من استطاعة 20 إلى 30 ميغاواط وفي محطة تحويل شهبا من 10 إلى 20 ميغاواط إضافة للعديد من المحولات الأصغر المنتشرة على الشبكة كما يجري العمل حاليا لاستبدال محولة رئيسية في محطة الكوم من 50 إلى 125 ميغاواط”.

ولتأمين ضخ المياه للمواطنين لفت نوفل إلى أن الشركة اتخذت مجموعة من الإجراءات لتوفير التغذية الكهربائية لآبار مياه الشرب وذلك بعد التنسيق المباشر مع المحافظة ومؤءسسة المياه وانطلاقا من كون المصدر الأساسي لمياه الشرب في المحافظة وريفها يعتمد بشكل كامل على الآبار العامة المنتشرة بالمحافظة والبالغ عددها 400 بئر مبينا انه جرى تغذية تجمعات آبار المياه في مواقع الثعلة عتيل قنوات والتي تؤمن 60 بالمئة من احتياجات المدينة وريفها من مياه الشرب على محطة تحويل كهرباء نقالة حديثة معفاة من تقنين الكهرباء على مدار 24 ساعة.

وبخصوص واقع التقنين الكهربائي المطبق بالمحافظة يبين نوفل أنه يجري وفقا لكميات الكهرباء المحولة للمحافظة والتي “تتراوح بشكل يومي بين 50 و60 ميغا حيث توزع بشكل متوازن بين مختلف مناطق المحافظة مع استثناء المرافق الرئيسية الحيوية كالمشافي وعدد من الآبار وإعطاء أولوية بتوفير الكهرباء للأسواق والمناطق الصناعية” لافتا الى أنه تم إنجاز مشروع تحويل جميع مراكز الجباية اليدوية للفواتير بالمحافظة إلى آلية بما يسهل على المواطنين دفع الفواتير والاستعلام عنها بسهولة وضمن أي مركز في المحافظة وجراء أعمال الصيانة الدورية المستمرة للشبكة وجهوزية ورشات الطوارئ على مدار الساعة تبين بحسب المهندس نوفل من خلال المقارنة بين النصف الأول من عام 2015 والنصف الأول من عام 2016 تراجع حجم وعدد الأعطال الواردة إلى مكتب الطوارئ بنسبة 28 بالمئة.

ويبلغ عدد المشتركين بالطاقة الكهربائية في محافظة السويداء 136975 .

عمر الطويل