مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 50 جراء انفجار سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة التركية وسلطات أردوغان تشن حملة اعتقالات واسعة في أوساط غولن

اسطنبول-سانا

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 50 آخرون جراء انفجار سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة التركية شرق البلاد.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن “سيارة مفخخة انفجرت أمام مركز للشرطة في مدينة الازيج ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 50 آخرين إضافة الى وقوع أضرار مادية كبيرة”.

ويعد الهجوم الثانى من نوعه خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية حيث قتل ثلاثة اشخاص وأصيب أكثر من اربعين آخرين جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة فان شرق تركيا.

وتشهد تركيا اضطرابات أمنية وحالة من عدم الاستقرار بسبب الحملة العسكرية التى يشنها النظام التركى على محافظات جنوب شرق البلاد والعمليات القمعية التى ينفذها ضد المواطنين الأتراك ووسائل الإعلام الرافضة لسياساته اضافة الى دعمه الإرهاب فى المنطقة وخاصة فى سورية.

سلطات النظام التركي تداهم أكثر من مئة موقع في اسطنبول وتعتقل عددا من الأشخاص

من جهة أخرى داهمت سلطات النظام التركي أكثر من مئة موقع في مدينة اسطنبول اليوم واعتقلت عدداً من الأشخاص في إطار حملة القمع المتواصلة التي يشنها رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان لتصفية خصومه ومعارضيه مستغلا محاولة الانقلاب.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن أفراداً من وحدة مكافحة الجرائم المالية التركية نفذوا المداهمات للقضاء على المتعاطفين مع الداعية التركي فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في الـ 15 من تموز الماضي.

وكان رئيس وزراء النظام التركي أقر الليلة الماضية بإغلاق 4262 شركة ومؤسسة بزعم صلتها بـ غولن مشيراً إلى أن أكثر من 79 ألف شخص أقيلوا من مناصبهم في صفوف الجيش والشرطة والخدمة العامة والقضاء في إطار عملية التصفية التي بدأتها قوات أردوغان في أعقاب محاولة الانقلاب.

يذكر أن نظام أردوغان استغل محاولة الانقلاب وشن على أثرها حملة انتقامية واسعة في مختلف أنحاء البلاد بهدف التخلص من كل مناهضي سياساته وقام خلالها باعتقال وإقالة آلاف العسكريين ومسؤولي الشرطة ورجال القضاء وتسريح عشرات الآلاف من العاملين في مختلف المؤسسات التركية وفرض حالة الطوارئ وإغلاق عدد كبير من وسائل الإعلام وهو ما لقى انتقادات دولية واسعة.