وثيقة مسربة للحكومة الألمانية تؤكد تورط نظام اردوغان في دعم الإرهابيين في سورية والمنطقة

لندن-سانا

أكدت وثيقة مسربة للحكومة الالمانية تورط النظام التركي برئاسة رجب طيب أردوغان بدعم التنظيمات المتطرفة والإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وإقامة علاقات وثيقة معها محولا بذلك تركيا الى قاعدة عمل لهذه التنظيمات.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أنه وفقا للوثيقة التي أعدتها وزارة الداخلية الألمانية وسربتها وسائل الاعلام: فإن “نظام أردوغان دعم التنظيمات المسلحة المتطرفة المختلفة في سورية إلى جانب حركة حماس و(الإخوان المسلمين) في مصر وتم كشف الأمر بعد أن قدم حزب اليسار الألماني (دي لينكي) طلبا سريا للبرلمان الألماني (البوندستاغ) بشأن الدور التركي وسربت الوثيقة إلى الرأي العام الألماني عبر الاذاعة الالمانية ايه ار دي”.

وجاء في نص الوثيقة: “إن تعابير وتصريحات التضامن واجراءات الدعم التي قدمها حزب العدالة والتنمية الحاكم وأردوغان لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وحماس وتنظيمات إرهابية ومسلحة في سورية تؤكد التقارب الأيديولوجي بين الجانبين”.

وأضافت الوثيقة: إن نظام أردوغان عمق علاقاته مع هذه المجموعات وحول من خلال سياسات حكومته الداخلية والخارجية منذ عام 2011 تركيا الى منصة وقاعدة لانشطتها في المنطقة.

وقالت النائبة الألمانية من أصول تركية سيفيم داغديلين إن “الحكومة الألمانية لا يمكن أن تعتبر علنا عراب الإرهاب أردوغان شريكا لها فيما تحذر في الداخل الألماني من كون تركيا مركزا للإرهاب”.

كما نقلت الصحيفة عن وزير الشؤون الأوروبية الألماني مايكل روث قوله إن “ألمانيا لا تزال تعبر عن قلقها ازاء اعتقال نظام اردوغان لأكثر من 35 ألف شخص كجزء من حملته ضد الانقلاب” الذي جرى الشهر الماضي.

وكانت لجنة دراسة مشاكل الهجرة والمهاجرين التابعة لحزب الشعب الجمهوري التركي اكدت مؤخرا أن حكومة حزب العدالة والتنمية قدمت الدعم اللوجستي للتنظيمات الإرهابية في سورية وعلى رأسها تنظيم “داعش” وغضت الطرف عن تنقلاتها على الحدود السورية التركية واتبعت نهجا أمنيا منفلتا إزاء حركة عبور السيارات غير المنضبطة.

وأشارت اللجنة في تقرير لها إلى أن المعلومات التي حصلت عليها حول الخلايا الإرهابية التابعة لتنظيم “داعش” في تركيا تفيد بأن متزعمين من التنظيم الإرهابي تنقلوا بين تركيا وسورية مرارا بهدف تجنيد الإرهابيين وإخضاعهم للتدريب واقتيادهم إلى سورية.