تشوركين: الجهود الدولية بشأن حل الأزمة في سورية لن تأتي بالنتيجة المرجوة إلا بعد إطلاق حوار سوري سوري جاد

نيويورك-سانا

أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن الجهود الدولية بشأن حل الأزمة في سورية المستمرة منذ سنوات لن تأتي بالنتيجة المرجوة إلا بعد إطلاق” حوار سوري سوري جاد”.

ونقل موقع روسيا اليوم عن تشوركين قوله في تصريح صحفي بمقر الأمم المتحدة إنه يأمل في إحراز تقدم في التسوية السياسية للأزمة في سورية قبل انطلاق المناقشات السياسية العامة في إطار الدورة القادمة لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل.

يشار إلى أن وفد “معارضة الرياض” قام بإعاقة الحوار السوري السوري بجنيف في شباط الماضي بسبب إصراره على طرح شروط مسبقة وعرقلة تشكيل وفد ذي تمثيل واسع للمعارضة وفق أحكام القرار الدولي 2254 وبياني فيينا.

وتابع تشوركين: “ثابر المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا وأعد حزمة من الوثائق.. ونحن نعتقد أن على الأطراف السورية أن تبحث هذه الوثائق وذلك يتطلب منها أن تجتمع وتجلس إلى طاولة واحدة للشروع في حوار جاد” مضيفا “إذا حصل ذلك فأعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى نتيجة بعد كل هذه السنوات من الجهود والمثابرة”.

وكان الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أكد خلال لقائه مع رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية الأحد الماضي استعداد حكومة الجمهورية العربية السورية لاستئناف المباحثات التي جرت لإيجاد حل للوضع القائم دون شروط مسبقة وأن تكون في إطار سوري سوري دون أي تدخل خارجي.

وأعلن دي ميستورا في الـ 26 من تموز الماضي أنه تم تحقيق تقدم بشأن اللقاء الثلاثي بين موسكو وواشنطن والأمم المتحدة حول سورية مشيرا إلى السعي لعقد جولة جديدة من الحوار السوري السوري في جنيف قبل نهاية آب.