خطباء وأئمة المساجد: دعوة الرئيس الأسد ومرسوم العفو تعبير عن الحرص على الوطن والمواطن.. على كل من ضل الطريق إلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن

محافظات-سانا

ناشد خطباء وأئمة المساجد كل من ضل الطريق للعودة إلى حضن الوطن وإلقاء السلاح ومعاودة العيش إخوة متحابين متعاضدين.

وأكدوا خلال خطبة صلاة الجمعة في مختلف المحافظات اليوم أن دعوة السيد الرئيس بشار الأسد ومرسوم العفو من “أعظم المكرمات التي يتحلى بها القائد المنتصر بالعفو عند المقدرة والحرص على الوطن والمواطن متأسيا برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم”.

وقال الأئمة والخطباء.. إنها “دعوة للعودة إلى حضن الوطن من سيد الوطن الذي إذا وعد وفى” مؤكدين أنها “فرصة عظيمة للتعبير عن الانتماء إلى هذا الوطن العظيم”.

وأضافوا “كفانا دماء فإن سورية تستحق منا الحب والوفاء والعمل والبناء” مخاطبين المواطنين “أفراد جيشنا العربي السوري الباسل هم أبناؤكم وإخوانكم فكونوا معهم وعونا لهم لدحر الغرباء المتآمرين على سورية”.2

وأشار وزير الاوقاف الدكتور محمد عبد الستار السيد في خطبة الجمعة من جامع السيدة خديجة في طرطوس إلى أن تأكيد الرئيس الأسد في دعوته أمس على أن التسامح هو سيد الموقف “لا يكون إلا من قائد عظيم منتصر مؤمن بربه متأسيا بنبيه حريصا على شعبه ووطنه”.

وأصدرت رئاسة الجمهورية العربية السورية أمس بيانا أكد فيه الرئيس الأسد أن الفرصة سانحة لكل من حملوا السلاح للتعبير عن انتمائهم إلى الوطن ولأن يستمعوا فقط للصوت الوطني الذي يناديهم.. أن يهجروا أسلوب العنف وأن يلقوا السلاح وأن ينخرطوا في عملية إعادة إعمار سورية لهم ولأبنائهم وسيجدون أن التسامح هو سيد الموقف.