مستشارة أمريكية سابقة: الدعم الأمريكي المتواصل لتركيا سيدفع الإرهابيين في سورية إلى ارتكاب مزيد من الجرائم

موسكو-سانا

أكدت المستشارة السابقة في مجلس الأمن القومي الامريكي غوينيث تود أن الدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة للنظام التركي حتى بعد إطلاقه حملة القمع التعسفية بحجة الانقلاب ضده سيدفع الإرهابيين الذين تطلق عليهم واشنطن تسمية “معارضة معتدلة” إلى ارتكاب مزيد من الجرائم والأعمال الوحشية في سورية.

وقالت تود لوكالة سبوتنيك “إنه لا وجود لما يسمى “معارضة معتدلة” في سورية وطالما استمرت الولايات المتحدة وأوروبا بدعم تركيا بشكل أعمى فإن هؤلاء المتطرفين المسلحين بشكل جيد سيواصلون ارتكاب الجرائم المروعة”.

وأشارت تود إلى أن إصرار الغرب على الوقوف إلى جانب رئيس النظام التركي رجب طيب اردوغان رغم الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها أدى إلى تدفق الإرهابيين إلى سورية وحصولهم على الأسلحة والتمويل وفسح المجال أمامهم بنشر التطرف والإرهاب والعودة إلى بلادهم لشن هجمات فيها.

ورجحت تود بأن يقوم أردوغان بزيادة الدعم المقدم للتنظيمات الإرهابية في سورية بعد فشل محاولة الانقلاب ضده يوم الجمعة الماضي .

وتحولت تركيا فى ظل نظام أردوغان إلى ملاذ وقاعدة انطلاق للتنظيمات الإرهابية بما فيها “داعش” حيث قام النظام التركي على مدى سنوات بتسهيل عبور الإرهابيين إلى الأراضي السورية وقدم لهم الأسلحة والحماية والرعاية المادية والطبية بعلم ومساعدة الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين والإقليميين .