مسؤول عسكري تشيكي: ما حدث في سورية والعراق وليبيا هو أمثلة على فشل السياسات الأمريكية والأوروبية في الشرق الأوسط

براغ-سانا

أكد الرئيس السابق لجهاز المخابرات العسكري التشيكي الجنرال اندور شاندور أن ما حدث في سورية والعراق وليبيا هو أمثلة على فشل السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية وللاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح شاندور في حديث لموقع أوراق برلمانية الالكتروني اليوم أن نتائج السياسة الخارجية السيئة لكل من أميركا والاتحاد الأوروبي وخاصة فرنسا يمكن رؤيتها في سورية والعراق الذي تمت مهاجمته دون وجه حق عام 2003 حيث ما زال منذ ذلك الوقت في حالة من عدم الاستقرار.

ولفت شاندور إلى أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما اعترف بأن الخطأ الأكبر لإدارته في مجال السياسة الخارجية كان “تحطيم ليبيا” داعيا في الوقت ذاته إلى سحب جائزة نوبل للسلام التي منحت له وذلك بسبب الإخفاق الأمريكي الواضح في ليبيا.

وقال شاندور “إن الناس الذين يرون التداعيات السلبية لسياسة الغرب يدركون أنه لا يسعى إلى إحلال السلام في العالم وإنما إلى المزيد من عدم الاستقرار”.

من جهة ثانية اعتبر شاندور أن أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا هي الآن واحدة من أكثر التحديات جدية بالنسبة للاتحاد الأوروبي .

وكان رئيس حزب الحرية والديمقراطية المباشرة عضو مجلس النواب التشيكي توميو اوكامورا أكد قبل 3 أيام أن الأموال الأمريكية والمستشارين الأميركيين تسببوا بإيجاد الإرهاب وتنظيماته “القاعدة وداعش وطالبان” الأمر الذي أدى إلى حدوث أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا.