كاتب ومؤرخ أمريكي: الإدارة الأمريكية تقدم الدعم لتنظيم “أحرار الشام” الإرهابي رغم صلاته المكشوفة بـ “جبهة النصرة”

أوتاوا-سانا

أكد الكاتب والمؤرخ الأمريكي غاريث بورتر أن الإدارة الأمريكية تصر على تقديم كل أشكال الدعم لتنظيم “أحرار الشام” الإرهابي رغم انتهاكاته المتكررة لنظام وقف الأعمال القتالية في سورية وعلاقاته الوثيقة والمكشوفة بتنظيم “جبهة النصرة” المدرج على قائمة التنظيمات الإرهابية.

وقال بورتر في مقال نشره موقع غلوبال ريسيرتش الكندي إن “إدارة باراك أوباما أقدمت على خطوة خطيرة من الناحيتين السياسية والدبلوماسية من خلال دعمها ودفاعها المستمر عن تنظيم “أحرار الشام” الحليف الوثيق لتنظيمي جبهة النصرة والقاعدة الإرهابيين”.

وأوضح بورتر أن الإدارة الأمريكية ما زالت تحاول التسويق لتنظيم “أحرار الشام ” الإرهابي بوصفه ” معارضة معتدلة ” متجاهلة الجرائم التي يرتكبها وانتهاكاته المتكررة لنظام وقف الأعمال القتالية في سورية والعلاقة التي تربطه بتنظيمات مدرجة على قائمة الإرهاب الدولية.

واعتبر بورتر أن استضافة الولايات المتحدة أحد متزعمي تنظيم “أحرار الشام” الإرهابي في كانون الأول الماضي له “دلالة سياسية قوية” يمكن إدراجها في إطار محاولات واشنطن وحلفائها الاقليميين وعلى رأسهم النظامان التركي والسعودي تسويق التنظيم المذكور كشريك قوي على الأرض.

وكان موقع ماكلاتشي الأمريكي كشف الشهر الماضي أن المدعو “لبيب النحاس” مسؤول ما يسمى العلاقات الخارجية في تنظيم “أحرار الشام” الإرهابي زار واشنطن بعد ان منحته السلطات الامريكية وفي خطوة غير مسبوقة تأشيرة دخول.

وتنظيم “أحرار الشام” الإرهابي مرتبط بالنظامين التركي والسعودي كما أنه يرتبط بتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين وارتكب العديد من المجازر والجرائم بحق السوريين في العديد من المناطق.

وكانت روسيا طلبت من مجلس الأمن الدولي إدراج تنظيمي ما يسمى “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” الإرهابيين على قائمة التنظيمات الإرهابية الأمر الذي قوبل برفض كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا ما يؤكد استمرار دعم هذه الدول للإرهابيين الذين يسفكون دماء السوريين.