القيادة القومية لحزب البعث: عيد الشهداء دعوة لمتابعة المسيرة النضالية حتى تحرير الجولان المحتل والقضاء على الإرهاب

دمشق -سانا

أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن عيد الشهداء مناسبة لاستلهام معاني التضحية والفداء ومتابعة المسيرة النضالية لتحرير الجولان المحتل وتحقيق انتصارات جديدة والقضاء على الارهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق السورية.

في بيان تلقت سانا نسخة منه دعت القيادة القومية إلى تمثل قيم الشهداء والسير على نهجهم فداء للوطن والأرض مبينة ان السادس من أيار مناسبة لاستذكار الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن فاصبحوا نموذجا يحتذى للأجيال القادمة على طريق النضال ومجابهة التحديات.

ورأت القيادة القومية ان عيد الشهداء مناسبة لتعميم ثقافة المقاومة وقيم الشهادة والشهداء وزرع الثقة بالمقاتل العربي الذي يدافع عن وطنه وأرضه وعرضه بعيدا عن الإحباط واليأس “اللذين يحاول الإعلام المعادي الناطق بالعربية بكل ما يحمله من صفاقة وعدم التزام باي ميثاق للشرف الإعلامي والمهنية بثهما في نفوس الشعب والمقاتل العربي الذي يواجه الإرهاب والعدو الصهيوني ومشروعهما في المنطقة”.

وجاء في بيان القيادة “إن الشهادة حظيت باهتمام وتقدير حزب البعث الذي وضع هذه القضية ضمن اولوياته وحرص على رعاية أسر الشهداء وتكريمهم وابقاء الشهادة قيمة انسانية مشرقة للأجيال فقد كانت في فكر القائد الخالد حافظ الأسد قيمة القيم وذمة الذمم وجعل لها عناوين مهمة في حياتنا النضالية كما لاتزال تتواصل في عهد السيد الرئيس بشار الأسد”.

ولفتت القيادة إلى أن الشهادة هي الغذاء الروحي للامة المؤمنة بحقيقة وجودها وثوابت انسانيتها الخالدة والشهداء هم الأبطال الحقيقيون الذين يرسمون الوجه الاكمل والابهى لامتهم اذ يعيدون اليها اشعاعات قيم الحضارة ومعنى الحياة الحرة الكريمة.

وختمت القيادة بيانها بالتحية لأرواح الشهداء الابرار واسرهم وذويهم متمنية الشفاء العاجل لجرحى بواسل الجيش العربي السوري.

ويحيي السوريون في السادس من أيار من كل عام عيد الشهداء اليوم الذي اقدم فيه عام 1916 قائد الجيش الرابع للاحتلال العثماني جمال باشا السفاح على إعدام عدد من الشخصيات الوطنية في ساحة المرجة بدمشق وساحة البرج في بيروت والتي سميت ساحة الشهداء فيما بعد.