مسؤول نمساوي يحذر من تزايد خطر الإرهابيين العائدين إلى أوروبا بعد مشاركتهم بالقتال إلى جانب تنظيم “داعش” في سورية والعراق

فيينا-سانا

حذر مدير إدارة الأمن العام في فيينا كونراد كوغلر من تزايد خطر الإرهابيين العائدين إلى النمسا بعد مشاركتهم في القتال إلى جانب تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية والعراق ومدى التهديد الذي يشكلونه على أمن واستقرار المجتمع النمساوي.

ودعا كوغلر في حديث له نشر اليوم إلى ضرورة توخي الحذر خاصة بعد أن تسببت موجات اللاجئين الأخيرة التي دخلت البلاد بالآلاف وبشكل فوضوي
وغير شرعي بارتفاع نسبة الخطر من تسلل الإرهابيين إلى النمسا إلى جانب ارتفاع نسبة الجريمة والسرقات والاغتصاب وأعمال السطو بين اللاجئين وما صاحبه من آثار سلبية على المواطن النمساوي والاستقرار الداخلي للبلاد.

وبين كوغلر أن نحو 260 إرهابيا غادروا النمسا إلى سورية منذ بداية الأزمة فيها عاد منهم 79 إرهابيا وقتل أكثر من 60 منهم.

وفي هذا السياق نبهت السلطات الأمنية النمساوية من أن عدم اندماج المئات من اللاجئين في المجتمع النمساوي سيؤثر سلباً على مستقبلهم وسيصبحون أكثر عرضة للتطرف والانحراف والانضمام للتنظيمات الإرهابية.

وتخشى السلطات النمساوية من وقوع هجمات إرهابية على الأراضي النمساوية مع تزايد خطر عودة الإرهابيين من سورية والذي يشكل تحدياً لأجهزة الأمن النمساوية والأوروبية خاصة مع وجود نحو 5 آلاف إرهابي أوروبي غادروا للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وشجع عدد من الحكومات الأوروبية الإرهابيين على الذهاب إلى سورية ودعمتهم وغضت الطرف عنهم وعندما ارتد الإرهاب الذي دعمته إلى أراضيها بدأت بالحديث عن ضرورة مكافحة هذا الخطر.