لافروف: عملية قواتنا الجوية في سورية سمحت بتهيئة الظروف لتحريك الحوار السوري الشامل

أولان باتور-سانا

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عملية القوات الجوية الروسية في سورية سمحت بتهيئة الظروف الملائمة لتحريك الحوار السوري الشامل بهدف إيجاد حل للأزمة فيها.

ونقل موقع روسيا اليوم عن لافروف قوله في كلمة ألقاها في وزارة خارجية منغوليا اليوم “إن العملية الجوية الروسية سمحت بتهيئة الظروف لتفعيل العملية السلمية الحقيقية من أجل ضمان حل الأزمة في سورية سياسيا تحت إشراف الأمم المتحدة ومن أجل الحفاظ على سورية دولة موحدة ومستقلة وعلمانية ” معربا عن أمل بلاده في أن يكون الحوار بين الأطراف السورية في جنيف فعالا.

وكان لافروف أكد أمس تمسك موسكو بالكامل بالاتفاقات المتعلقة بإجراء الحوار بين السوريين بهدف التوصل إلى توافق بشأن الإصلاحات السياسية داعيا الأطراف السورية إلى إبداء مرونة من أجل إيجاد اتفاق مشترك كما دعا الدول الخارجية المؤثرة إلى مطالبة الأطراف السورية بالالتزام بالمبادئ التي تم الاتفاق عليها لافتا إلى أن الكثير سيتوقف على مدى التزام الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول المنطقة بقرارات مجلس الأمن الدولي.

وأشار لافروف إلى مواصلة التعاون الروسي الأمريكي النشط حول سورية حيث تمكن الجانبان وهما رئيسان مناوبان لمجموعة دعم سورية من الاتفاق على وضع مبادئ لحل الأزمة فيها وتوسيع تقديم المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وضمان إطلاق العملية السياسية.

وقال لافروف “إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأخيرة إلى موسكو أظهرت أن الولايات المتحدة تحتاج إلى دعم روسيا والتعاون معها في حل أهم القضايا الدولية” مبينا أن الغرب يدرك تدريجيا أنه لا يمكن عزل روسيا مشيرا أيضا إلى أن موسكو اقترحت على الجانب الأمريكي باستمرار إقامة “تعاون مستقر وشفاف” على أساس مبادئ المساواة.

وأعرب لافروف عن أمله في إعادة العلاقات مع واشنطن إلى المستوى الذي كانت عليه سابقا مؤكدا أن موسكو لا تسعى إلى المواجهة مع الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو حلف الناتو وان روسيا لن تسمح للناتو بتوريطها في مواجهة بلا جدوى لافتا الى تزايد النشاط العسكري للناتو بشكل غير مسبوق بعد انتهاء الحرب الباردة وكذلك تعزيز وجود الناتو على الجبهة الشرقية من أجل ممارسة الضغط السياسي العسكري على روسيا واحتوائها.

وقال لافروف “إن كل ذلك ترافقه حملة دعائية عدوانية تهدف إلى شيطنة روسيا” مشيرا إلى أن الناتو مشغول بالبحث عن عدو وإعطاء جدوى أكبر لوجوده مؤكدا أنه لا يوجد بديل معقول للتعاون الأوروبي الشامل متبادل النفع في مجال الأمن على أساس القانون الدولي وكذلك مبدأ عدم قابلية الأمن للتجزئة.

وفي سياق آخر أوضح لافروف أن سلسلة الهجمات الإرهابية التي عمت العديد من دول العالم تدل على أن محاولات إقامة واحات أمن والتحصن من الإرهاب ستفشل حتما.

وأعرب لافروف عن أسفه بشأن فشل المجتمع الدولي في التصدي للإرهاب في الوقت المناسب مشيرا إلى أن أسباب ذلك تكمن في الطموحات والهندسة الجيوسياسية وتقسيم الإرهابيين إلى أشرار وآخرين يمكن استخدامهم لتحقيق أهداف معينة.

وذكر لافروف أن محاولات فرض المصالح والقيم ونماذج التنمية بما في ذلك باستخدام القوة دائما تؤدي إلى نتائج سلبية جدا مشيرا إلى أن هذه السياسة قد أدت إلى نشوء فراغ سياسي في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وسارع إرهابيو تنظيم “داعش وجبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات إلى استغلال ذلك.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency