بدء أعمال الترميم لمتحف تدمر وعدد من قطعه الأثرية بمشاركة خبراء سوريين وبولنديين

حمص-سانا

باشر فريق المخبر الفني في المديرية العامة للآثار والمتاحف أعمال الترميم في المتحف الوطني لمدينة تدمر ولعدد من القطع الأثرية والتماثيل الموجودة فيه وذلك بمشاركة عدد من الخبراء البولنديين.

وأوضح المهندس حسام حاميش رئيس دائرة الآثار والمتاحف في حمص في تصريح لـ سانا أن أعمال الترميم في متحف تدمر ستستمر لمدة غير محددة وستشمل إعادة ترميم وتأهيل مبنى المتحف إضافة إلى ترميم وإعادة حفظ عدد من القطع الأثرية والتماثيل ولوحات فسيفسائية بوضعها في صناديق خشبية محاطة بالاسفنج من الداخل مضيفا أن “عددا كبيرا من القطع الأثرية في المتحف تعرضت للتخريب والتكسير على يد تنظيم داعش الإرهابي”.

وبين حاميش أن الفريق يقوم أيضا بأعمال توثيق وجرد للقطع الأثرية والأثاث والمكاتب في مبنى المتحف بشكل كامل مشيرا إلى أن أعمال إعادة تأهيل المدينة الأثرية بتدمر ستبدأ مباشرة بعد الانتهاء من إزالة الألغام التي زرعها إرهابيو داعش فيها.

ويعمل حاليا عناصر الهندسة في الجيش العربي السوري بالتعاون مع خبراء روس على تفكيكها تمهيدا للبدء بإعادة ترميم وتأهيل الآثار.

من جانب اخر أوضح حاميش أن دائرة الآثار بحمص مستمرة بأعمال التوثيق للمباني الأثرية القديمة بالمدينة إضافة إلى أعمال الترميم لكل من جوامع خالد بن الوليد والاوزاعي والفضائل والشيخ كامل وترميم إسعافي لجامع الدالاتي.

وبين حاميش أن دائرة الآثار رصدت مبلغ 20 مليون ليرة سورية هذا العام لأعمال الترميم والتأهيل منها خمسة ملايين لاستكمال أعمال الترميم في قصر الزهراوي و15 مليونا لإعادة تأهيل مبنى المتحف الوطني بحمص.

يشار إلى أن المواقع الأثرية المسجلة رسميا في محافظة حمص تبلغ 123 تلا وموقعا أثريا.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ومجموعات الدفاع الشعبية أعادت في ال27 من آذار الماضي الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر السكنية وفرضت سيطرتها الكاملة على مطار تدمر والمدينة الأثرية المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.