البطريرك يازجي في الملتقى الثالث للمواطنة والانتماء: الإيمان المتجذر لدى أبناء سورية وحبهم لوطنهم هو رجاؤهم الذي يدفعهم للصمود والثبات

حمص – سانا

أكد المشاركون في الملتقى الثالث للمواطنة والانتماء الذي أقامته اليوم جامعة الحواش الخاصة بمنطقة وادي النضارة بريف حمص تحت عنوان “مسيحيو المشرق واسطة العقد” أن جميع المواطنين في سورية متساوون بالحقوق والواجبات تحت سقف الوطن وأنه ينبغي التواصل مع المغتربين السوريين بطرق وآليات فعالة لإشراكهم في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في وطنهم الأم.

ودعا المشاركون في الملتقى إلى وضع خطط عمل مدروسة من قبل مختصين تهدف لتأسيس مشاريع تكافل اجتماعي ومشاريع عمرانية لبناء وحدات سكنية للشباب والمهجرين وترميم منازلهم في مناطقهم وإقامة مشاريع صغيرة من قبل مستثمرين سوريين داخل الوطن وخارجه إضافة إلى السعي لتكريس ثقافة التطوع في إعادة بناء الإنسان ووضع برامج اجتماعية وتطبيقها بالتعاون مع المؤسسات المعنية.

من جهته أكد البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أن الإيمان الأصيل المتجذر بقلوب أبناء سورية وحبهم لوطنهم هو رجاؤهم الذي يدفعهم للصمود والثبات فيه، مشيراً إلى أن السوريين جميعاً هم عائلة واحدة ونسيج متكامل متجدد.

ولفت البطريرك يازجي إلى أن الملتقى يحمل رسالة تؤكد أن الشعب السوري شعب حضاري بشهادة التاريخ وأن سورية بلد علم وحضارة وليست للإرهاب والقتل وقال: ” رغم قساوة الأيام التي نمر بها فإننا كسوريين صامدون منتمون إلى وطننا الذي لن ينجو من هذه الظروف إلا بتضافر جهود كل أبنائه”.

وأكد البطريرك يازجي  صمود الشعب السوري وتلاحمه مع قيادته وجيشه مثمناً موقف روسيا تجاه السوريين داعياً أن يكون هذا الموقف نموذجاً لكل أصحاب القرار في العالم ومن يتغنى بحقوق الإنسان.

بدورها شددت عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيسة مكتب التعليم العالي الدكتورة فيروز الموسى على أن المسيحيين في سورية كانوا على الدوام فاعلين ومتجذرين فيها مبينة أن الهدف الأساسي من موضوع التهجير القسري بفعل الإرهاب هو محاولة تخريب نسيج المجتمع السوري مؤكدة أن أبناء سورية الذين هجروا بفعل الإرهاب سيعودون للمساهمة في بناء وطنهم.

من جهتها أشارت وزيرة الدولة لشؤون البيئة الدكتورة نظيرة سركيس إلى أن ما تناوله الملتقى يعد جزءاً مهماً من عمل البرنامج الحكومي الهادف إلى عودة الأمن والاستقرار إلى الوطن وعودة أبنائه الذين اضطروا للهجرة مبينةً أن المواطن السوري أثبت على الدوام حبه لوطنه وتمسكه به.

من جانبه أوضح رئيس مجلس أمناء جامعة الحواش الخاصة الدكتور اسكندر لوقا أن الملتقى يجسد تلاحم أبناء سورية ويؤكد دعمهم لبواسل الجيش العربي السوري والقوات المسلحة في مكافحة الإرهاب وتخليص الأرض السورية من دنسه.

وتناولت فعاليات الملتقى الذي شارك فيه 357 شخصية من 213 بلدة وقرية سورية محاور مثل الإنتماء والمواطنة والهجرة والرأي العام السياسي ومسيحيي سورية ودورهم الوطني.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

تحرير