الجيش يعيد الأمن والاستقرار إلى جبل الملقى وثلاث قرى جديدة بريف اللاذقية الشمالي وقرية وديعة بريف حلب الشرقي.. سلاح الجو يدمر أوكاراً للتنظيمات الإرهابية في أرياف حلب وإدلب وحمص وحماة ودرعا

محافظات-سانا

انضمت قرى المزيرعة والعوينات ورويسة المعلقة وجبل الملقى والنقطة 361 شمال غرب بلدة سلمى إلى القرى الآمنة والمستقرة بريف اللاذقية الشمالي على يد بواسل الجيش العربي السوري بعد قضائه على آخر بؤر التنظيمات الإرهابية فيها، في وقت عاد الأمن والاستقرار إلى بلدة وديعة بريف حلب الشرقي بعملية اتسمت بالسرعة والدقة، بينما واصل سلاح الجو غاراته على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية في أرياف حلب وإدلب وحمص وحماة ودرعا قضى خلالها على أعداد منهم ودمر مستودعات ذخيرة ومعسكر تدريب..

وفي التفاصيل.. حققت وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تقدماً جديداً في عملياتها على التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظامي أردوغان وآل سعود وقضت على آخر تجمعاتها في عدد من القرى والمرتفعات الجبلية بريف اللاذقية الشمالي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “أعادت الأمن والاستقرار إلى قرى المزيرعة والعوينات ورويسة المعلقة وأحكمت سيطرتها على جبل الملقى والنقطة 361 شمال غرب بلدة سلمى بنحو 3 كم في ريف اللاذقية الشمالي.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش “قامت بعمليات التمشيط وإزالة العبوات الناسفة التي زرعتها التنظيمات الإرهابية التكفيرية قبل سقوط عدد من أفرادها قتلى وتدمير أسلحة وعتاد حربي لهم وفرار من تبقى منهم باتجاه الأحراج في المنطقة”.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في اللاذقية بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى بلدة سلمى في 12 من الشهر الجاري وإلى بلدة ربيعة في 24 منه.

وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي تنظيمات إرهابية تكفيرية تتلقى الدعم التسليحي واللوجستي والاستخباراتي من أنظمة بنى سعود وآل ثاني وأردوغان بينها “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”لواء أحرار الساحل” و”لواء السلطان عبد الحميد” وتضم في صفوفها إرهابيين أجانب يتسللون عبر الحدود التركية.

وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى قرية وديعة بريف حلب الشرقي

وفي وقت سابق اليوم أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات أخرى من الجيش والقوات المسلحة أعادت الأمن والاستقرار إلى قرية وديعة في ريف حلب الشرقي بعد القضاء على آخر بؤر التنظيمات الإرهابية فيها.

وذكر المصدر العسكري أن وحدة من الجيش نفذت خلال الساعات الماضية عملية اتسمت بالسرعة والدقة “أعادت خلالها ظهر اليوم الأمن والاستقرار إلى قرية وديعة” التابعة لمنطقة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد أن “قضت على آخر بؤر تنظيم “داعش” التكفيري فيها”.

وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة التابعة للجيش “قامت بعمليات التمشيط وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي خلفها إرهابيو “داعش” في شوارع القرية وعند مداخلها بهدف إعاقة تقدم الجيش”.

ولاحقا أفاد المصدر العسكري بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري قضى على عدد من الارهابيين ودمر آليات لهم شمال المحطة الحرارية وجب الكلب وجب غبشة ورسم العلم بريف حلب.

وأعادت وحدات من الجيش الأمن والاستقرار خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى قرى عين الحنش وقطر وتل حطابات بناحية رسم حرمل الامام بريف حلب الشرقي بعد تدمير دشم وتحصينات إرهابيي “داعش” فيها.

سلاح الجو السوري يقضي على العديد من إرهابيي “داعش” ويدمر أوكارا في الريف الشرقي لدير الزور

في ريف دير الزور الشرقي وجه سلاح الجو في الجيش العربي السوري ضربات مركزة إلى أوكار وتجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في عدة مناطق ما أسفر عن مقتل العديد منهم وتدمير اليات وذخائر كانت بحوزتهم.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن سلاح الجو نفذ عدة غارات مركزة على أوكار إرهابيي “داعش” في البادية والميادين والصبح والبوليل والصحبة وابو حمام والشحيل بالريف الشرقي للمدينة.

وأوضح المصدر أن الغارات أسفرت عن مقتل العديد من إرهابيي “داعش” وإصابة آخرين وتدمير أكثر من عشر آليات بمن فيها ومعسكر تدريب لعناصر التنظيم الإرهابي إضافة لمقرين بمن فيهما.

وكانت وحدة من الجيش دمرت أول أمس عربة مفخخة لإرهابيي تنظيم “داعش” في قرية البغيلية بريف دير الزور الغربي.

وذكرت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن وحدة من الجيش “اشتبكت مع إرهابيي تنظيم “داعش” في قرية البغيلية ودمرت عربة مفخخة للإرهابيين قبل وصولها إلى إحدى النقاط العسكرية في تلة الرواد في القرية”.

وارتكب تنظيم داعش الإرهابي في 16 من الشهر الجاري مجزرة بحق أهالي البغيلية راح ضحيتها أكثر من 300 شهيد أغلبهم من النساء والأطفال في حين اختطف العشرات إلى جهة مجهولة.

سلاح الجو السوري يدمر تجمعات لإرهابيي “داعش” ومعسكر تدريب لهم شمال مدينة الباب

وفي وقت سابق اليوم ذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر في ضربات مكثفة تجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” ومعسكر تدريب ومستودع ذخيرة لهم شمال مدينة الباب” الواقعة شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم.

ويتخذ إرهابيو تنظيم “داعش” من منطقة الباب مقرا رئيسيا لهم وحولوا منازل المواطنين في القرى والبلدات فيها إلى أوكار لأسلحتهم وذخيرتهم وتخزين النفط المسروق من الآبار السورية قبل تهريبها إلى الأراضي التركية بتنسيق مفضوح مع نظام أردوغان السفاح.

وأشار المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي السوري وجه رمايات نارية على أوكار وتحصينات لإرهابيي “داعش” في مزارع قرية الطيبة وقريتي السين وبرلهين بالريف الشرقي ما أسفر عن “تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير 6 مقرات بما فيها من أسلحة وذخيرة”.

وأعادت وحدة من الجيش أمس الأمن والاستقرار إلى قرية عين الحنش بريف حلب الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها.

الطيران الحربي يدمر مقرات لإرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان بريفي إدلب وحماة

في هذه الأثناء وجه الطيران الحربي السوري سلسلة ضربات مكثفة على مقرات إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان الإخواني بريفي إدلب وحماة.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن الضربات أسفرت عن “تدمير عدة مقرات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية وآليات بعضها مزود برشاشات في بلدتي أريحا والتمانعة وقرية جرجناز” بريف إدلب الجنوبي.

وبين المصدر العسكري أن الطيران الحربي السوري “أوقع خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في صفوف إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” الذي يضم في صفوفه المئات من المرتزقة المزودين بأحدث الأسلحة القادمة من الأراضي التركية في مدينة سراقب وقرية تل مرديخ” التي تبعد عن مدينة إدلب نحو 28 كم إلى الجنوب الشرقي.

إلى ذلك أشار مصدر ميداني لـ سانا إلى مقتل الإرهابي محمد عبد الكريم البكري وإصابة عدد آخر من إرهابيي ما يسمى “جند الأقصى” المبايع لتنظيم “داعش” والذي أسسه القطري المدعو “أبو عبد العزيز القطري” وذلك خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة على تجمعاتهم في بلدة التمانعة بالريف الجنوبي.

في هذه الأثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل الإرهابي المدعو “سلطان أبو الزبير” المتزعم فيما يسمى “لواء الخطاب” التابع لـ “حركة أحرار الشام الإسلامية” الممولة من نظام آل سعود الوهابي.

وفي ريف حماة الشرقي أفاد المصدر العسكري بأن سلاح الجو السوري “دمر مقرات لإرهابيي تنظيم “داعش” في غارات جوية طالت محاور تحركاتهم وأماكن تحصنهم في قرية جب المزاريع” التابعة لناحية عقيربات.

وأكد المصدر أن طلعات الطيران الحربي السوري على مقرات وتجمعات التنظيمات الإرهابية في بلدة حر بنفسه بالريف الجنوبي أسفرت عن “تكبيد الإرهابيين خسائر في الأفراد والعتاد وتدمير اسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم”.

وتأكد وفقا للمصدر العسكري “تدمير مقرات لما يسمى “جيش الفتح” الإرهابي بما فيها من أسلحة وذخيرة في غارات جوية لسلاح الجو على أوكاره في بلدة كفرزيتا وقرية عطشان” بريف حماة الشمالي.

وفي وقت لاحق أفاد المصدر العسكري بأن ضربات سلاح الجو طالت أوكارا وتجمعات للارهابيين في مورك وام صهريج وجب الريان واللحايا وسكيك بريف المدينة ما أسفر عن مقتل العديد من الإرهابيين واصابة آخرين وتدمير أكثر من عشر آليات بمن فيها.

إلى ذلك لفت مصدر ميداني لـ سانا إلى “تدمير مقر لما يسمى “لواء شهداء كفرزيتا” ومقتل 7 إرهابيين كانوا بداخله من بينهم متزعم مجموعة يدعى “محمد الأعرج” في عملية دقيقة لوحدة من الجيش ببلدة كفرزيتا”.

ويشكل الإرهابيون المرتزقة نسبة كبيرة من أفراد التنظيمات الإرهابية الذين يتسللون عبر الحدود التركية إلى ريفي إدلب وحماة بدعم من نظام أردوغان الإخواني في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.

سلاح الجو يكبد إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد بريف حمص

إلى ذلك نفذ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري سلسلة غارات على أوكار وتحركات لإرهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حمص.

وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن سلاح الجو السوري كثف ضرباته النارية على أوكار وتحركات إرهابيي تنظيم “داعش” شرق منطقة بيارات تدمر بريف حمص الشرقي ما أسفر عن “تكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي”.

ودمرت وحدة من الجيش أمس الأول 3 سيارات بيك آب مزودة برشاشات ثقيلة لإرهابيي تنظيم “داعش” في منطقة الرجمة على اتجاه البيارات بالريف الشرقي.

ولفت المصدر العسكري إلى “تدمير مقرات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته خلال ضربات لسلاح الجو في الجيش العربي السوري على أوكارهم في قرية تيرمعلة” الواقعة على بعد 7 كم شمال مدينة حمص.

وحدات من الجيش مدعومة بسلاح الجو تدمر مستودعا للأسلحة وأوكاراً للتنظيمات الإرهابية في درعا وريفها

وفي ريف درعا دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري مستودعاً للأسلحة والذخيرة لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته والمرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن سلاح الجو فى الجيش العربي السوري نفذ ضربات جوية مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية في قرية الصورة غرب مدينة الحراك بريف درعا.

إلى ذلك أشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت على تجمع لإرهابيي “جبهة النصرة” في ساحة مدينة بصرى الشام شرق مدينة درعا بنحو 40 كم.

وعمدت التنظيمات الإرهابية إلى تخريب آثار مدينة بصرى الشام ونهبها وتهريب جزء منها خارج البلاد وهي من المدن المسجلة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

ووفق المصدر العسكري فإن وحدة من الجيش دمرت مقرا للتنظيمات الإرهابية بالكرك بريف درعا الشرقي وقضت على من فيه.

وفي درعا البلد ذكر المصدر أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على تجمعات للإرهابيين ودمرت دشماً وتحصينات لهم في المحطة وفي الطرف الجنوبي الغربي لحي المنشية وكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد”.

وتنتشر في درعا البلد تنظيمات تكفيرية أغلبها يتبع لتنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء توحيد الجنوب” و”كتائب مجاهدي حوران” و”كتيبة مدفعية سجيل” بإشراف ودعم من كيان العدو الإسرائيلي وأجهزة استخبارات دول معادية للسوريين ودولتهم.