تقرير أميركي: تنظيم “جبهة النصرة” أكثر خطرا على الولايات المتحدة من تنظيم “داعش”

نيويورك-سانا

حذر تقرير أصدره معهدان أميركيان رائدان حول المخاطر التي تحيط بالأمن القومي الأميركي من التهديد الجدي الذي يمثله تنظيم جبهة النصرة الإرهابي التابع لتنظيم القاعدة في سورية معتبرا أن هذا التنظيم يحمل من الخطر على الولايات المتحدة على المدى البعيد ما يفوق الخطر الذي يمثله تنظيم داعش.

ونقلت شبكة سي ان ان عن معهدي أمريريكان انتربرايز ودراسة الحرب قولهما في التقرير الذي يصف كلا من داعش وجبهة النصرة الإرهابيين بـ “الخطر الوجودي” الذي يتهدد الولايات المتحدة إن “أي استراتيجية تتجنب جبهة النصرة ستكون استراتيجية فاشلة في الحفاظ على الأمن القومي الأمريكي”.

وحذر التقرير من أن إرهابيي جبهة النصرة يدمجون أنفسهم في المعارضة السورية وهم “ينتظرون الفرصة لارتداء عباءة الجهاد الدولي حالما يسقط تنظيم داعش” .

وفي سياق آخر ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية اليوم إن خبراء أمن هنودا حذروا من ان تنظيم داعش الإرهابي يعمل على استدراج قراصنة انترنت هنود واغرائهم بالمال بهدف سرقة بيانات حساسة من المواقع الالكترونية الحكومية إضافة الى تحديد وإنشاء قاعدة بيانات للاشخاص الذين يحملون أفكارا متطرفة وقابلين للتجنيد لصالح التنظيم الإرهابي من موقعي تويتر وفيسبوك.

وأشار الخبراء إلى أن إرهابيي داعش تقدموا بالعرض الأكثر سخاء في مجتمع القرصنة الالكترونية بالهند حيث عرضوا عشرة آلاف دولار لكل قرصان انترنت ينجح في هذه المهمة .

ونبه كيسلاي تشودري وهو خبير في الجريمة الإلكترونية ويعمل مع وكالات أمنية عدة من أن “هناك العديد من المجتمعات السرية التي يتفاعل ويتواصل بموجبها قراصنة الإنترنت بانتظام وقد كشفت تحقيقاتنا أنه في الأشهر الستة الماضية تدفقت عروض مغرية لسرقة بيانات حكومية وعرضت على المتسللين الرقميين مبالغ ضخمة تفوق أي مبلغ تم تقديمه من قبل للقراصنة الهنود حيث تهدف هذه العروض إلى الترويج لداعش بالهند”.

وقال تشودري إن “سرقة البيانات الحكومية يعتبر جزءا من ممارسات داعش لجمع المعلومات الاستخبارية والمساعدة في استراتيجية خاصة بهم للتوسع في
الهند”.

ويقول خبراء إن “قراصنة الإنترنت الذين يتم استخدامهم يتواصلون مع الذين يتعاملون معهم من سورية باستخدام مواقع الإنترنت الأكثر شيوعا مثل سكايب وسايلنت سيركل وتليغرام وواتس اب ” .

وكانت الشرطة الهندية فتحت في كانون الأول من عام 2014 تحقيقا بشأن تقرير يفيد بأن تنظيم داعش الإرهابي كان يدير العمليات الخاصة بالدعاية له على مواقع التواصل الاجتماعي من مدينة بانغالور وكشفت التحقيقات أن المسؤول عن الحساب الذي يدعى شامي ويتنيس على موقع تويتر هو مسؤول تنفيذي بإحدى الشركات في مدينة بانغالور الهندية ويدعى مهدي كان يقوم بإرسال آلاف الرسائل لتجنيد الشباب في التنظيم ويشيد فيها بالإرهابيين الأجانب الذين قتلوا من داعش.