الجيش يحكم سيطرته على بلدة ربيعة وقرية الروضة بريف اللاذقية الشمالي وعلى قريتي تل حطابات وقطر بريف حلب الشرقي ويقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” في ريف إدلب

محافظات-سانا

أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها على بلدة ربيعة وقرية الروضة بريف اللاذقية الشمالي وعلى قريتي تل حطابات وقطر بريف حلب الشرقي، بينما وأوقعت وحدات أخرى من الجيش أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب عند مدخل درعا الشمالي ودمرت آلية مصفحة للإرهابيين، في وقت اعترفت فيه التنظيمات التكفيرية بمقتل 15 من أفرادها في الشيخ مسكين بريف درعا.

وفي التفاصيل… أعلن مصدر عسكري صباح اليوم فرض السيطرة على بلدة ربيعة وقرية الروضة شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 60 كم.

7

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عمليات مركزة اتسمت بالدقة والسرعة مستخدمة تكتيكات تتناسب مع المنطقة الجبلية والحراجية “أحكمت خلالها السيطرة على قرية الروضة وبلدة ربيعة”.

وبين المصدر أن وحدات الهندسة “تعمل على تمشيط المنطقة وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون الذين وقع العديد منهم قتلى ومصابين” قبل فرار من تبقى منهم باتجاه الأراضي التركية.

8

وتعد بلدة ربيعة أحد أكبر مراكز تجمع الإرهابيين المرتزقة بحكم وقوعها على بعد 13 كم عن الحدود التركية التي تشهد تسللا كثيفا للإرهابيين بدعم من نظام أردوغان السفاح.

وأحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية خلال اليومين الماضيين سيطرتها على قرى التفاحية وحلوة الغربية وحلوة الشرقية والأمليك وبيت عرب وبيت أبلق وتل أشولن وكل التلال المحيطة وعلى جبال السويدة وسرقل والكالوكسي وبرجسلية والمران وأكثر من 16 قرية ونقطة حاكمة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي تنظيمات إرهابية تكفيرية تتلقى الدعم التسليحي واللوجستي والاستخباري من أنظمة بني سعود وآل ثاني وأردوغان بينها “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”لواء أحرار الساحل” و”لواء السلطان عبد الحميد” وتضم في صفوفها إرهابيين أجانب يتسللون عبر الحدود التركية.

للخبر تقرير مصور على الموقع

الجيش يقضي على أعداد كبيرة من إرهابيي “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” في ريف إدلب

في ريف إدلب أردى الجيش العربي السوري أعداداً كبيرة من إرهابيي تنظيمي “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جبهة النصرة” المرتبطين بنظام أردوغان السفاح ودمر عدة مقرات لهم.

وأكدت مصادر ميدانية لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت بثلاثة صواريخ موجهة مقرات لإرهابيي “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جبهة النصرة” في منطقة السبع بحرات ومخفر الشرطة بمدينة سلقين التابعة لمنطقة حارم والبعيدة عن مدينة إدلب 45 كم.

وأشارت المصادر إلى أن الضربات الصاروخية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من الإرهابيين وتدمير مقراتهم وما بحوزتهم من ذخيرة وعتاد حربي.

وشهدت تلك المقرات التي كان يتحصن فيها الإرهابيون اقتتالا منذ يومين بين إرهابيي التنظيمين حيث قام تنظيم “جبهة النصرة” بتطويق منطقة الساعة في مدينة سلقين في حين طوقت “حركة أحرار الشام الإسلامية” منطقة المخفر والسبع بحرات.

وفي الثاني والعشرين من الشهر الجاري نفذت وحدات من الجيش عملية نوعية على مواقع لإرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” في جبل شحشبو أسفرت عن تدمير معمل لتصنيع القذائف و3 سيارات مزودة برشاشات ثقيلة إضافة إلى تكبيد “حركة أحرار الشام الإسلامية” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في بلدة التمانعة وجنوب الخزانات في خان شيخون.

الجيش يكبد إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد في ريف حمص

وكبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية وغيرهما من التنظيمات التكفيرية خسائر بالأفراد والعتاد في ريف حمص.

وقال مصدر عسكري إن “وحدة من الجيش والقوات المسلحة دمرت جرافة لإرهابيي تنظيم داعش جنوب مثلث تدمر على اتجاه البيارات” بريف حمص الشرقي.

وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش “دمرت أسلحة وعتاداً حربياً لإرهابيي تنظيم داعش في رويسة أبو الفوارس في منطقة البيارات” بالريف الشرقي.

وأشار المصدر إلى تدمير آليات لإرهابيي التنظيم التكفيري خلال ضربات على أوكارهم وتجمعاتهم في قرية رحوم شرق مدينة حمص بنحو 105 كم على الحدود الإدارية مع محافظة الرقة.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت آليات لإرهابيي داعش خلال ضربات على أوكاره ومحاور تحركه في منطقة التلول السود بالقريتين” جنوب شرق حمص بنحو 82 كم.

وبين المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة ” وجهت ضربات مباشرة لأوكار وتجمعات ارهابيي جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات التكفيرية في تلبيسة والغنطو ” بريف حمص الشمالي.

وأكد المصدر أن الضربات “أسفرت عن تدمير أوكار وآليات للإرهابيين وأسلحة وعتاد حربي كان بحوزتهم”.

ودمر سلاح الجو في الجيش العرب السوري أمس آليات ومقرات لإرهابيي “داعش” خلال غارات على أوكارهم في مدينة القريتين وأوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في تير معلة بالريف الشمالي لحمص.

وحدات من الجيش تسيطر على قطر وتل حطابات بريف حلب الشرقي

في هذه الأثناء وسعت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف حلب الشرقي مناطق سيطرتها بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” في قريتي قطر وتل حطابات.66

وذكر مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة فرضت سيطرتها الكاملة قبل ظهر اليوم على قريتي قطر وتل حطابات بناحية رسم حرمل الإمام شرق مدينة حلب بنحو 55 كم.

وأشار المصدر الميداني إلى أن عملية السيطرة تمت بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم “داعش” الإرهابي وتدمير العديد من الدشم والتحصينات بمن فيها ومقتل عشرات الإرهابيين وفرار الباقين في حين بدأت وحدات الهندسة التابعة للجيش عمليات تمشيط القريتين وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي خلفها إرهابيو “داعش”.

وفي الرابع عشر من الشهر الجاري أحكم الجيش سيطرته على قرى السريب والعبودية والعجوزية بريف حلب الشرقي بعد تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

إلى ذلك ذكرت مصادر اهلية لمراسل سانا أن متزعمي إرهابيي “داعش” في مدينة الباب شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم قاموا بترحيل عائلاتهم باتجاه الرقة مانعين في الوقت ذاته أهالي الباب من الخروج من المدينة لاستخدامهم دروعا بشرية.

وتعد منطقة الباب مقرا رئيسيا لإرهابيي تنظيم “داعش” الذين حولوا منازل المواطنين في القرى والبلدات فيها إلى اوكار لأسلحتهم وذخيرتهم وتخزين النفط المسروق من الآبار السورية قبل تهريبها إلى الأراضي التركية بتنسيق مفضوح مع نظام أردوغان السفاح.

وحدات الجيش العاملة بدرعا تدمر آلية مصفحة للإرهابيين والتنظيمات التكفيرية تعترف بمقتل 15 من أفرادها في الشيخ مسكين

إلى ذلك كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في عمليات على تجمعاتهم ونقاط تحصنهم.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “دمرت آلية مصفحة للتنظيمات الإرهابية بعد رصد ومتابعة تحركها في مخيم النازحين وقضت على عدد من الإرهابيين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في عمليات دقيقة على تجمعاتهم في حيي المنشية ودرعا المحطة”.

وعند المدخل الشمالي لمدينة درعا أشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “أوقعت أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب ودمرت عتادهم وأسلحتهم في ضربات مركزة على تحصيناتهم في بلدة عتمان” على بعد نحو 4 كم عن مركز المدينة.

وأفاد المصدر في وقت لاحق اليوم بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة وجهت ضربات مركزة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية جنوب بناء أبو سبلة وخلف مبنى بلاد الشام وفي مزارع النخلة في درعا المحطة وفي محيط خزان الأرصاد الجوية ومحيط مبنى البريد بدرعا البلد.

وأكد المصدر أن الضربات أسفرت عن “تدمير أوكار وآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة للإرهابيين ومقتل وإصابة العديد منهم”.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية بمقتل 15 إرهابيا بينهم من سمته “قائدا عسكريا” في “ألوية سيف الشام” المدعو أبو الغيث وعبد الرحمن الحريري ومحمد خريبة في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي.