سلاح الجو يدمر 20 شاحنة لتنظيم “داعش” الإرهابي محملة بالنفط المسروق بريف دير الزور .. وحدات من الجيش تدمر تجمعات للتنظيمات الإرهابية في حلب

محافظات-سانا

قال مصدر عسكري إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ صباح اليوم طلعات جوية على مقرات وتحركات إرهابيي تنظيم “داعش” في قريتي الجفرة والمريعية وجنوبها بريف دير الزور الشرقي.

وبين المصدر في تصريح لـ سانا إن الطلعات الجوية ” كبدت إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الارهاب الدولية خسائر بالافراد والعتاد الحربي وتدمير اليات مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة”.

إلى ذلك أشارت مصادر ميدانية في تصريح لـ سانا إلى أن الطيران الحربى السوري نفذ بعد رصد ومتابعة غارة جوية على رتل آليات مؤلف من 20 شاحنة محملة بالنفط المسروق لتنظيم “داعش” الإرهابي على الطريق الترابي المحاذي لأوتستراد الميادين دير الزور.

ولفتت المصادر الميدانية إلى أن الغارة أسفرت عن “تدمير جميع الشاحنات المتجهة الى مدينة الميادين القريبة من الحدود العراقية” حيث تجري عمليات تهريب النفط المسروق الى تركيا عبر سماسرة أتراك.

وتؤكد التقارير الإعلامية والاستخباراتية أن كبار المسؤولين الأتراك بمن فيهم رجب أردوغان وأفراد أسرته متورطون في صفقات شراء النفط الذي يسرقه تنظيم “داعش” الإرهابي من سورية والعراق.

وفي هذه الأثناء ذكرت صفحات محسوبة على تنظيم “داعش” الإرهابي أن التنظيم قام بتصفية اثنين من متزعميه وهما “رمضان عزات الجواد” و”حسن العواجي” في مدينة الميادين بالريف الشرقي.

إلى ذلك قالت المصادر أنه تأكد “مقتل عدد من إرهابيي تنظيم “داعش” خلال ضربات مدفعية وصاروخية مكثفة وجهتها وحدات الجيش على تجمعاتهم ومقراتهم عند أطراف منطقة الجفرة”.
ولفتت المصادر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت جرافة لتنظيم داعش الإرهابي كانت تقوم بأعمال التحصين فى جبل الثردة” بريف دير الزور الشرقي.

وحققت وحدات الجيش خلال الاسبوع الماضى تقدما ملحوظا على محور جبل الثردة تل كروم جنوب شرق مطار دير الزور العسكري بعد أن دمرت العديد من التحصينات لتنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة.

تدمير تجمعات وأوكار للتنظيمات الإرهابية في حلب

من حلب أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بتدمير تجمعات وأوكار للتنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظامي أردوغان وبني سعود.

وأكد المصدر أن وحدة من الجيش نفذت عملية على أوكار للتنظيمات الإرهابية في قرية الطامورة وبلدة عندان شمال مدينة حلب بنحو 12 كم اسفرت عن “مقتل وإصابة عدد من الارهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”، وإلى الغرب من مدينة حلب بنحو 10كم “دمرت وحدة من الجيش بؤرا وتحصينات للتنظيمات الإرهابية في ضربات مركزة على تجمعاتهم في قرية المنصورة”.

وبين المصدر أن عمليات الجيش على أوكار وتحركات إرهابيي تنظيم “داعش” في قرية عيشة شمال شرق مدينة حلب بنحو 38كم أدت إلى القضاء على أعداد منهم وتدمير عتادهم الحربي.

وفي حيي الميسر وبني زيد في مدينة حلب حيث يتحصن إرهابيون مما يسمى “لواء شهداء بدر” وغيره من المجموعات التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان “نفذت وحدات من الجيش عمليات دمرت خلالها بؤرا إرهابية بما فيها من أسلحة وذخيرة” بحسب المصدر العسكري.

وكانت وحدات من الجيش كبدت أمس إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات المنضوية تحت زعامته خسائر بالأفراد ودمرت لهم عددا من مرابض الهاون التي يستخدمونها لإطلاق القذائف الصاروخية والهاون على الأهالي في الأحياء السكنية المجاورة.

التنظيمات الإرهابية تقر بمقتل 16 من أفرادها في ريفي حماة وإدلب

إلى ذلك أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن سلاح الجو نفذ صباح اليوم غارات على تجمعات وتحصينات إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” المرتبط بنظامي بني سعود وأردوغان في ريفي حماة وإدلب،و دمر آليات للتنظيمات الإرهابية في طلعات جوية على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في مدينتي سراقب وخان شيخون جنوب مدينة إدلب بنحو 70 كم .

وفي ريف حماة الشمالي لفت المصدر إلى أن الطيران الحربي السوري “دمر مقرات وآليات للتنظيمات الارهابية في غارات جوية على تجمعاتهم في قرى وبلدات معركبة ولحايا واللطامنة”.

وعلى صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي أقرت التنظيمات الإرهابية بمقتل عدد من أفرادها بينهم من سمته “قائدا ميدانيا في جند الأقصى” “محمد فايز الحسين” مع 14 إرهابيا في بلدة مورك شمال مدينة حماة بنحو 30 كم بينهم “عبد الجبار الصطوف” و”رياض جهاد السلوم” و”عمر خالد السراقبي” و”محمود حسن الياسين”.

واعترفت التنظيمات التكفيرية بمقتل “القيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية” المدعو “عبدو فطين الجزار” جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق إبلين-إبديتا في جبل الزاوية بريف إدلب.

تا بعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0940777186/ بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).