الخارجية الأمريكية: نتوقع المضي بالاجتماعات حول سورية الشهر الجاري ونطالب جميع الأطراف بتجنب أي فعل من شأنه زيادة التوتر بالمنطقة

واشنطن-سانا

دعت الخارجية الأمريكية مجددا لتهدئة التوتر في الشرق الأوسط بعد يوم من قطع النظام السعودي علاقاته الدبلوماسية مع إيران إثر تنفيذه إعدامات جماعية بحق 47 شخصا بينهم الشيخ نمر باقر النمر.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري دعا خلال اتصالين هاتفيين أجراهما مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ووزير خارجية نظام آل سعود عادل الجبير إلى الهدوء في أعقاب قطع الرياض العلاقات مع طهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية في مؤتمره الصحفي اليومي كما نقلت رويترز.. ان الولايات المتحدة قلقة من التوتر المتنامي في الشرق الاوسط بعد الاعدامات التي حدثت في الفترة الاخيرة بالسعودية ومهاجمة مقرات دبلوماسية سعودية في إيران ثم قطع بعض الدول علاقاتها مع إيران أو تخفيضها.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الامريكية قائلا.. نطالب جميع الاطراف بتجنب أي أفعال من شأنها زيادة التوتر في المنطقة لافتا الى إن الولايات المتحدة تريد من إيران والسعودية حل التوتر فيما بينهما مضيفا.. لم نتدخل للوساطة.

وردا على سؤال في سياق المؤتمر الصحفي أعلن كيربي أن الولايات المتحدة تتوقع أن تمضي قدما الاجتماعات المخططة حول سورية الشهر الحالي رغم التصعيد الراهن بين النظام السعودي وإيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لا نزال نأمل ونتوقع أن تجري الاجتماعات بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة هذا الشهر.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا أعرب في وقت سابق من الشهر الماضي عن أمله في انعقاد المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في 25 كانون الثاني المقبل.