الهلال: على الفنانين التشكيليين تحفيز الحس في الجمال كسلاح معنوي يدعم الدفاع عن الوطن

دمشق-سانا

انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر العام الثاني لاتحاد الفنانين التشكيليين السوريين تحت عنوان “وطننا حق لنا وحمايته حق علينا” في قاعة كاترينا بفندق قيصر بالاس بدمشق.02

ويتضمن المؤتمر انتخاب مكتب تنفيذي جديد للاتحاد.

وقال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال في كلمة له بافتتاح المؤتمر “إن العنوان الذي اختاره المؤتمر يجمع بين الحق والواجب تجاه الوطن وهي العلاقة التي تربط الانسان بموطنه” مؤكدا أن “الشعب السوري يعيش هذه الحالة في أنقى صورها وتأتي المحن والتحديات لتصقل جوهرها وتمثل خبزا يوميا لكل مواطن شريف”.

وأشار الأمين القطري المساعد إلى العلاقة المستمرة بين حزب البعث والفنانين التشكيليين باعتبارهم قطاعا حيويا من قطاعات الشعب مبينا أن أهم رمز لهذه العلاقة هو الفنان الراحل أدهم اسماعيل الذي رسم لوحته الشهيرة الفارس العربي التي كانت وما زالت رمزا لانطلاقة الحزب منذ التأسيس وحتى يومنا هذا.

وأكد الهلال حاجتنا اليوم إلى رسالة الجمال باعتبارها من أكثر المعاني انسانية وديمقراطية على سطح الأرض داعيا الفنانين التشكيليين إلى تحفيز الحس في الجمال في نفوس الناس كسلاح معنوي يدعم السلاح الناري الذي يدافع به بواسل الجيش العربي السوري عن الوطن.

ولفت الهلال إلى أنه يقع على كاهل مؤتمر اتحاد الفنانين التشكيليين “مسؤولية الإحساس بجمال الديمقراطية عبر مناقشة قضايا الفنانين وانتخاب قيادة الاتحاد بالتزام تام بمعايير الديمقراطية واختيار الأفضل وأن تبقى المسؤولية الوطنية منارة يهتدون بها أولا وأخيرا”.03

وأكد وزير الثقافة عصام خليل في كلمته أن “الشعب السوري مؤمن بإبداع الفنانين التشكيليين وأن وزارة الثقافة ستساند مشروعهم بكل إمكانياتها لأنهم كانوا على مستوى الأمانة وشرف الانتماء وبقوا متجذرين في تراب الوطن يرسمون في لوحاتهم أحلام السوريين وإيمانهم بالغد القادم على أجنحة النصر”.

ودعا خليل الفنانين التشكيليين إلى أن يجمعوا ألوانهم ويحولوا جدران المدن ووجوه البيوت إلى لوحة سورية تروي للتاريخ حكاية وطن نصب جبهته في الريح وزرع 05خطواته في وجدان الأرض.

من جانبه أشار رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين الدكتور إحسان العر في كلمته إلى أن المؤتمر العام الثاني لاتحاد الفنانين التشكيليين يأتي للتأكيد على الثوابت التي يرسمها المبدع السوري في المكان والزمان والتي تشكل جملة من القيم الحضارية في الانتماء للوطن والمواطن.

وأضاف رئيس الاتحاد “إن مسار الحياة اليومية في ذاكرة المبدع شكل هاجسا فنيا في اللوحة والمنحوتة لأنهما إنجاز حضاري يكمن في النص الذي نريده ترجمة لواقع نعيش به ونصدره للعالم وهذا سلوك المبدع في اللوحة والمنحوتة وعموم الفنون التشكيلية”.

يشار إلى أن اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية أحدث بموجب القانون رقم (55) لعام 2004 بهدف رعاية الفنانين التشكيليين والعمل على تطوير نتاجهم04

الفني وإبراز القيمة المعنوية للفنان وإغناء العمل الفني التشكيلي كبديل عن نقابة الفنون الجميلة التي تأسست سنة 1969 كمنظمة شعبية للاهتمام بالشؤون التنظيمية للفنانين ورعاية مصالحهم والمشاركة بالنشاط الفني وتطويره.