ميركل تؤكد مجددا أهمية الحل السياسي للأزمة في سورية ووجوب محاربة “داعش” عسكريا

باريس-سانا

جددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تأكيدها أهمية الحل السياسي للأزمة في سورية مشددة في الوقت نفسه على وجوب مكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي بالوسائل العسكرية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن ميركل قولها خلال لقائها مساء أمس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس: “إن الإرهاب عدو مشترك وتجب مكافحته بكل قوة وتنظيم داعش لا يقتنع بالكلمات وتجب مكافحته بالوسائل العسكرية”.

وكانت ميركل أكدت في كلمة لها أمام البرلمان الألماني أمس أن حل الأزمة في سورية لا يمكن أن يكون إلا سياسيا من خلال الحوار بين جميع الأطراف السورية مشيرة إلى أن التوصل إلى حل سياسي من شأنه الدفع قدما فى مكافحة الإرهاب.

من جهة ثانية أعربت ميركل عن أملها ألا يتسبب إسقاط تركيا للطائرة الروسية في حدوث تراجع في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي مشددة على أهمية تحرك أوروبا لمواجهة الإرهاب وقالت “إن الأحداث أظهرت لنا أن علينا التحرك والتوقف عن الكلام”.

وأوضحت المستشارة الألمانية أن ألمانيا تشعر بأنها مطالبة بفعل كل شيء كي لا يتكرر وقوع أحداث مثل هجمات باريس الأخيرة معربة عن رغبتها في الوقوف إلى جانب فرنسا في هذا الصدد.

من جانبه أعرب الرئيس الفرنسي عن رغبته في أن تعزز ألمانيا دورها في الحرب على تنظيم “داعش” الإرهابي ورحب بالاستعداد الألماني لإرسال المزيد من الجنود الألمان إلى مالي لتخفيف العبء عن الجنود الفرنسيين هناك.