رئيس الحكومة الإسبانية يدعو إلى التوحد من أجل حل الأزمة في سورية وتوجيه ضربة قوية لتنظيم “داعش” الإرهابي

مدريد-سانا

دعا رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي إلى توحد جميع الأحزاب السياسية والمجتمعات المدنية في اسبانيا والعالم من أجل حل الأزمة في سورية و”توجيه ضربة قوية” لتنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال راخوي خلال ترؤسه أمس جلسة استثنائية لمجلس الأمن القومي الاسباني: “يجب علينا جميعاً العمل بشكل مكثف لمكافحة الإرهاب الذي يعتبر أكبر عدو للإنسان في أي مكان في العالم”.

وأشار راخوي إلى كفاءة قوات الأمن في بلاده وذلك إثر المخاوف من امكانية وقوع هجمات إرهابية محتملة وخاصة خلال مباراة كرة القدم بين فريقي ريا ل مدريد وبرشلونة.

وناقش مجلس الأمن القومي الإسباني خلال اجتماعه فاعلية التدابير والإجراءات الأمنية التي تم وضعها حيز التنفيذ بعد اعتداءات باريس الدامية.

يشار إلى أن إسبانيا ما زالت تحافظ على حالة “تأهب ضد الإرهاب” بدرجة عالية وهي مستوى الدرجة الرابعة من أصل خمس درجات ويمثل هذا المستوى وجود خطر هجوم إرهابي عال جداً ويفرض تعزيز حالة الأمن في مختلف المجالات.