موسكو: العملية العسكرية الروسية في سورية تستهدف “داعش”و”جبهة النصرة” ومجموعات أخرى متصلة والشائعات الكاذبة تفرض من الخارج

موسكو-نيويورك-سانا

أعلن ديميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي أن الشائعات الكاذبة عن قصف سلاح الجو الروسي “للمعارضة السورية المعتدلة” تفرض من الخارج.

ونقل موقع روسيا اليوم عن بيسكوف قوله في حديث لقناة “روسيا 24″: “نرى بأنفسنا كيف يحاولون فرض هذه الألعاب علينا من الخارج” مضيفاً: “حالة معروفة عندما ظهرت المعلومات الأولى عن الضربات الجوية الروسية في سورية على أهداف خاطئة حسب الزعم حتى قبل انطلاق المقاتلات.. في هذه الحالة كل شيء شفاف بالمطلق .. إذ تعطي وزارة الدفاع معلومات فائضة عن الغارات الروسية في سورية”.

وأوضح بيسكوف أن: “حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاءات أمس في باريس تطرق إلى العملية الروسية في سورية حيث عبر شركاؤنا عن رأيهم في أن الضربات موجهة لما يسمى بـ /المعارضة المعتدلة/ وليس لـ/داعش/ مع أنه حقيقة هيهات إن كان هناك أحد حتى الآن يستطيع أن يشرح ماذا تعني /معارضة معتدلة”.

واستطرد قائلا: “في هذا الوقت كان بوتين مهتما بهذا بما فيه الكفاية وسأل عن الفرق بين المعارضة المعتدلة وغير المعتدلة”.

وكان بيسكوف أوضح في وقت سابق اليوم أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أكد خلال لقائه نظيره الفرنسى فرنسوا هولاند على هامش لقاء /رباعية نورماندى/ أن عملية القوات الجوية الروسية في سورية موجهة لمكافحة الارهاب وللحفاظ على وحدة أراضيها.

وفي وقت سابق أكد مندوب روسيا لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف اليوم أن العملية العسكرية الروسية في سورية تستهدف تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

وقال تشيجوف في مقابلة تلفزيونية “إن ما يستهدفه سلاح الجو الروسي هو داعش والجماعات والتشكيلات المتصلة به إضافة إلى جبهة النصرة من بين جماعات أخرى ولكن ليس ما يسمى المعارضة المعتدلة”.

وأضاف تشيجوف “لو كانت التقارير والمعلومات الغربية بهذا الشأن ممكنة الاثبات من قبل الحكومات بما فيها الحكومة الأمريكية فإن ذلك سيعني أن لديهم قنوات اتصال مع روسيا بما في ذلك قنوات الاتصال العسكرية وهذا لم يتم حتى الآن” وقال.. “دعوني أؤكد لكم أن سلاح الجو الروسي يتعامل بصورة مسؤولة جدا”.

وحول تصريحات لوزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر استخدم فيها مصطلح “صب الوقود على النار” لدى الحديث عن الغارات الجوية الروسية قال تشيجوف.. “أعتقد أن البنتاغون وأكثر من أي جهاز آخر يعلم ما أعني وكيف يفعل ذلك وقد قام بصب الوقود على النار في عدد من الدول حول العالم”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال لقائه نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند أمس أن العملية العسكرية الروسية في سورية موجهة ضد التنظيمات الارهابية المتطرفة وهي تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة وغيرهما موضحا أن دعم العمليات الهجومية للجيش السوري يهدف الى الحفاظ على وحدة أراضي سورية.