إدارة أوباما تسرب أنباء عن عزمها تطوير برنامج تدريب الإرهابيين “المعتدلين” على خلفية الضربات الروسية الناجحة لمواقع الإرهابيين في سورية

واشنطن-سانا

سرب مسؤولون أمريكيون أنباء عن نوايا الولايات المتحدة الأمريكية تقديم دعم لآلاف الإرهابيين في سورية ممن تطلق عليهم مسمى “المعارضة المعتدلة” بهدف “مساعدتهم على طرد تنظيم داعش من مناطق ريف حلب الشمالي”.

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين قولهم اليوم “إن من المرجح اتخاذ قرار في إطار إصلاح شامل لدعم الجيش الأمريكي للمعارضين المسلحين لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية عقب نكسات قضت تقريبا على برنامج للتدريب والتجهيز”.

وتأتي التسريبات الامريكية بعد ضربات موجعة تلقتها “جبهة النصرة” ذراع تنظيم القاعدة في سورية والفصائل الإرهابية المتحالفة معها مثل “جيش الفتح” من قبل سلاح الجو الروسي الذي بدأ عملية جوية لمساندة الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب.

وقال مسؤول عسكري أمريكي للوكالة “إن تركيا اقترحت أسماء المسلحين والمسألة ما زالت قيد البحث من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما” رغم ان الأخير اعترف خلال مؤتمر صحفي يوم أمس أن برنامج التدريب والتجهيز الذي يقوم به الجيش الأمريكي لم يحقق أهدافه ولكنه قال إنه سيواصل العمل مع من سماها “المعارضة المعتدلة”.

ويرى مراقبون أن الإعلان الأمريكي في هذا التوقيت هدفه إعادة رفع معنويات الإرهابيين التي تراجعت كثيرا مع انضمام روسيا إلى جهود الدولة السورية في مكافحة الإرهاب.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت منذ أيام فقط وقف عمليات تجنيد عناصر جدد لبرنامج تدريب الإرهابيين الذين تسميهم “معارضة معتدلة” بعد إصابتها بنكسة كبيرة من جراء فشل المجموعتين اللتين أرسلتهما إلى سورية.

وضمت المجموعة الأولى نحو 54 إرهابيا لم يبق منهم سوى 5 فقط بعد أن قام تنظيم “جبهة النصرة” بقتل واعتقال البقية فيما سلمت المجموعة الثانية بعد دخولها مباشرة أسلحتها إلى “جبهة النصرة” باعتراف المسؤولين الأميركيين حتى لا تلقى مصير المجموعة الأولى.