زاخاروفا: الغارات الفرنسية على “داعش” في سورية دون موافقة الحكومة الشرعية انتهاك للقانون الدولي

موسكو-سانا

أكدت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن الغارات الجوية الفرنسية على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي في سورية دون تفويض من مجلس الأمن الدولي وموافقة الحكومة الشرعية في البلاد مخالفة للقانون الدولي.

وكتبت زاخاروفا في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ونشرته وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك ” أود أن أعرف المزيد عن مفهوم الدفاع عن النفس عندما يتخذ شكل غارات جوية على دولة دون موافقتها رغم أنها لم تهاجم أحدا إلى جانب امتثالها للقانون الدولي”.

وأضافت ” إنهم يزعمون أن الاستفتاء في شبه جزيرة القرم هو عملية ضم أما شن ضربات جوية على دولة بدون تفويض من مجلس الأمن وموافقة حكومتها فهم يدعونه دفاعا عن النفس” متسائلة “على أي أساس يتصرفون على أراضي دولة ذات سيادة ويتجاوزون الحكومة الشرعية غير المدعومة من قبلهم والتي تتفانى في مكافحة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية”.

ولفتت زاخاروفا إلى ” أن هذا ليس من القانون الدولي بل إنه تدمير للقانون أمام أعين المجتمع الدولي الذي يشعر بالصدمة حيال ذلك”.

وكان الممثل الدائم لروسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أكد الثلاثاء الماضى أن رفض التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التعاون مع الحكومة السورية والامتناع عن العمل بتفويض من مجلس الامن الدولى يخلق العراقيل أمام مواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي.
ووصفت موسكو” إنجازات” التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الإرهابي بالمتواضعة وجددت دعوتها لتوحيد الجهود في مجال مكافحة الإرهاب على أساس القانون الدولي وتحت إشراف مجلس الأمن.