أوباما وكاميرون يبحثان في اتصال هاتفي الوضع في سورية وأزمة اللاجئين

لندن-سانا

بحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في اتصال هاتفي الوضع في سورية وضرورة التوصل إلى عملية سياسية فيها وأزمة اللاجئين.

ويأتي هذا الاتصال قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين القادم في نيويورك وعقب سلسلة من التصريحات صدرت عن مسؤولي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة تمحورت حول ضرورة تفعيل العملية السياسية في سورية وأظهرت تخلي هذه الدول عن بعض الشروط المسبقة التي وضعوها أمام أي حوار سوري سوري يهدف إلى حل الأزمة في سورية .

ونقلت ا ف ب عن مكتب كاميرون قوله في بيان إن المحادثات ركزت على الوضع في سورية وأن المسؤولين اتفقا على أن العدد المتزايد من اللاجئين والتهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية يبرزا الحاجة لتحقيق تقدم حول إقامة عملية انتقالية سياسية من أجل وضع حد للنزاع في هذا البلد.

وترتكب التنظيمات الإرهابية المسلحة المدعومة من عدد من الدول الغربية ومشيخات الخليج ونظام أردوغان الجرائم بحق أبناء الشعب السوري ما يدفع السوريين في مناطق انتشار الإرهابيين إلى تركها هربا من الفظائع التي يقترفونها بحقهم فيما تحرم العقوبات الاقتصادية الجائرة السوريين من أبسط مقومات الحياة وتطال الغذاء والدواء وحتى التحويلات البنكية للسوريين التى يرسلونها إلى ذويهم من الخارج لإعانتهم في هذه الظروف القاسية.