الجيش يفرض سيطرته الكاملة على قرية جزل وتلة الذئب وعدد من التلال الحاكمة بريف تدمر الغربي

محافظات-سانا

فرض الجيش سيطرته الكاملة على قرية جزل وتلة الذئب وعدد من التلال الحاكمة في ريف تدمر الغربي، فيما قضت وحدات أخرى من الجيش على إرهابيين من “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية والزبداني، وفي ريف درعا  تم تدمير آليات وأوكار لإرهابيي جبهة النصرة في عمليات نوعية على تجمعاتهم، كما قضى الجيش على عشرات الإرهابيين خلال عمليات على أوكار “جيش الفتح” بريفي إدلب وحماة.

وفي التفاصيل أعلن مصدر عسكري فرض السيطرة الكاملة على قرية جزل وتلة الذئب وعدد من التلال الحاكمة فى ريف تدمر الغربى.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا مساء اليوم إن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “أحكمت سيطرتها الكاملة على قرية جزل وتلة الذئب وعدد من التلال الحاكمة بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي”.

ويأتي هذا الإنجاز الجديد للجيش بتوسيع نطاق سيطرته في المنطقة بعد أن فرض سيطرته المطلقة على جميع حقول النفط والغاز المنتشرة في منطقة جزل شمال غرب مدينة تدمر بنحو 15 كم يوم الأربعاء الماضي.

ويعمد إرهابيو تنظيم “داعش” إلى سرقة النفط والغاز من الآبار السورية والآثار وبيعها في السوق العالمية بتنسيق وتواطؤ مع نظام أردوغان السفاح في خرق فاضح لقرار مجلس الأمن رقم 2199 القاضي بتجريم دفع الفدية والاتجار بالنفط والغاز والآثار مع التنظيمات الإرهابية.

وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية “دمرت خلالها عربة مصفحة لإرهابيي “داعش” وقضت على طاقمها في منطقة مثلث تدمر”.

وكان مصدر عسكري قال في وقت سابق اليوم إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت بعد ظهر اليوم عمليات نوعية على تجمعات ومحاور تحركات إرهابيى تنظيم “داعش” في ريف تدمر أسفرت عن “مقتل وإصابة عدد منهم وتدمير اليات مزودة برشاشات متنوعة وكميات من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم”.

وكانت وحدات الجيش العاملة في ريف حمص الشرقي اشتبكت أمس مع إرهابيين من تنظيم “داعش” تسللوا إلى محيط نقاط عسكرية في منطقة المقالع وأوقعت بينهم 15 إرهابيا بين قتيل ومصاب بينما لاذ العشرات منهم بالفرار فى عمق البادية السورية.

وفي ريف حمص الشمالي أكد مصدر عسكري “مقتل وإصابة عدد من إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية وتدمير أسلحتهم وعتادهم في عمليات للجيش على تجمعاتهم ومحاور تحركاتهم في محيط جسر الطيبة الغربي بالحولة والرستن والسعن الاسود وكيسين في تلبيسة”.

إلى ذلك اشتبكت وحدة من الجيش مع إرهابيين تسللوا إلى محيط قرية كفرنان في منطقة الرستن” وأوقعت أعدادا منهم بين قتيل ومصاب ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة” بحسب المصدر العسكري.

وتأتي هذه العمليات بعد يوم من تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر بالأفراد والعتاد في جبل الكن وقرب جسر كفرنان وبيت حجو بتلبيسة.

الجيش يقضي على إرهابيين من “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية والزبداني

إلى ذلك قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على عدد من أفراد التنظيمات الارهابية التكفيرية خلال عملياتها المتواصلة على أوكارهم وتحركاتهم في الزبداني والغوطة الشرقية.2

وأشارت مصادر ميدانية في تصريح لمراسلة سانا إلى أن وحدة من الجيش العربى السورى قضت على إرهابيين اثنين وصادرت أسلحتهما وذخيرتهما خلال قيامها بالتعاون مع المقاومة اللبنانية بتمشيط سهل بلدة مضايا على بعد 6 كم جنوب مدينة الزبداني.

وكانت وحدة من الجيش بالتعاون مع المقاومة دمرت أمس نفقا للتنظيمات الإرهابية بطول 500 م بين بلدة مضايا وسهل مضايا المحاذى لسهل الزبداني مجهزا بالإنارة والتهوية ومتصلا بمبنى قرب الطريق العام غرب بلدة مضايا كان الإرهابيون يستخدمونه خط إمداد ونقل الأسلحة والذخيرة.3

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا أأن قوات الجيش والمقاومة اللبنانية خلال عملياتها المتواصلة وسط مدينة الزبداني تمكنت “من السيطرة على العديد من الأبنية على الطريق الواصل بين حي النابوع وطريق السكة بعد اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية”.

وبين المصدر أن “ما تبقى من بؤر إرهابية مبعثرة في مركز المدينة هي بحكم الساقطة ناريا لأنها في مناطق منخفضة بالنسبة لأماكن تمركز قوات الجيش والمقاومة”.