الجيش يسيطر على كتل جديدة من الأبنية في مدينة الزبداني ويقضي خلال عملية نوعية على عدد من الإرهابيين ويدمر بؤرهم في بصرى الشام

محافظات-سانا

أعلن مصدر عسكري إحكام السيطرة على عدد من كتل الأبنية في محيط جامع آل البيت بمدينة الزبداني شمال غرب دمشق بنحو 45كم بعد القضاء على بؤر الإرهابيين فيها.

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية واصلت تقدمها في مدينة الزبداني وأحكمت سيطرتها على كتل أبنية جديدة في شارع العضيمة صباح اليوم وأصبحوا قرب دوار سيلان في عملية سقط خلالها عشرات القتلى والمصابين في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية.

وأسفرت عمليات الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية أول أمس عن مقتل ثلاثة من متزعمي المجموعات الإرهابية وذلك بعد يوم من إحكام السيطرة على حي الجسر والشارع الرئيسي في الحى الغربي ومدرسة الشريف الإدريسي وسط مدينة الزبداني.

إلى ذلك أشارت وسائل إعلام إلى أن إحكام السيطرة على كتل الأبنية في محيط جامع آل البيت بشارع العضيمة تزامن مع السيطرة على عدة كتل في محيط مسجد الرحمة في حي النابوع شمال المدينة وسط حالة من الارتباك والتخبط في صفوف الإرهابيين إضافة إلى تدمير آلية مزودة برشاش 23 مم.

في هذه الأثناء اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل العديد من أفرادها من بينهم حسن قاسم التيناوي.

القضاء على عدد من الإرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” في القنيطرة

وواصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تصديها للإرهاب التكفيري المدعوم من كيان الاحتلال الإسرائيلي وأنظمة خليجية.

وذكرت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية خاضت الليلة الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية حاولت التسلل إلى كروم الحمرية في قرية حضر والمنطقة الغربية من بلدة خان أرنبة.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من أفراد المجموعات الإرهابية غالبيتهم من “جبهة النصرة” وتدمير آليات وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

واستهدف تنظيم “جبهة النصرة” فجر اليوم بالقذائف الصاروخية قرية حضر ما تسبب بإصابة 3 أشخاص من عائلة واحدة.

وبينت المصادر الميدانية أن وحدات من الجيش نفذت ضربات مركزة على أوكار ومحاور تحرك أفراد من التنظيمات التكفيرية في قرى الحميدية والحرية واوفانيا التي تعد أبرز المعابر الرئيسية لتسلل المرتزقة المرتبطين بالعدو الإسرائيلي الذى يعالج مصابيهم في مشافيه ولا سيما إرهابيي “جبهة النصرة” ويعيدهم لقتال الدولة السورية.

ولفتت المصادر إلى “سقوط قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين خلال الضربات وتدمير عدد من خطوط إمدادهم القادمة من الأراضي المحتلة وجرافة كانوا يستخدمونها في أعمال التحصين”.

وكانت التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في بلدة جباتا الخشب دمرت النصب التذكاري للمجاهد أحمد مريود أحد رجال الاستقلال الذين أسهموا في صنع جلاء الاستعمار عن أرض الوطن وحرق مقتنيات مكتبته في منزله.

في ريف درعا قتل وأصيب عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة على بؤرهم في الحي الغربي لمدينة بصرى الشام .