إطلاق رابطة خريجي المركز الوطني للمتميزين-فيديو

دمشق-سانا
أطلقت اليوم وزارتا التربية والتعليم العالي رابطة خريجي المركز الوطني للمتميزين بهدف رفد مجالات التعليم في سورية بطاقات وكوادر وخبرات علمية موءهلة ولإنتاج جيل قادر على النهوض بأعبائه ومسؤولياته تجاه وطنه.1
ورأى وزير التعليم العالي الدكتور محمد عامر المارديني في كلمة له خلال حفل اطلاق الرابطة في قاعة رضا سعيد بجامعة دمشق “إن رعاية التميز واجب وليس ترفا تمن به الدول على المتميزين وأن تعميق ثقافة التميز ووضع الطرق والأساليب لاكتشاف المتميزين يكون من خلال ايجاد بيئة حاضنة مناسبة لإبداعات المتميزين في جميع المجالات”.
وأكد المارديني أن وزارة التعليم العالي تضع كل جهودها في خدمة التميز والمتميزين عبر تقديم كل الإمكانات لتطوير أداء برامج التميز سعيا لتكريس هذه الثقافة بين جموع الطلاب في سورية.
بدوره قال وزير التربية الدكتور هزوان الوز “إن طلاب مركز المتميزين وبعد مضي خمس سنوات على إطلاقه أثبتوا أنهم جديرون بالتميز والإبداع” لافتا إلى أن الوزارة تعمل على توفير أسباب نجاح المركز من خلال رفده بمدرسين ذوي كفاءات عالية وخدمات تعليمية وتربوية وجهود مميزة تبني الإنسان القادر على بناء الوطن.sana
ولفت إلى أن رابطة خريجي مركز المتميزين هدفها متابعة ما وصل إليه طلاب المركز خلال مراحل الدراسة فيه وصولا إلى المرحلة الجامعية مؤكدا استمرار الوزارة بالوقوف إلى جانب خريجي المركز ليكون الجميع شركاء حقيقيين في بناء سورية الحاضر والمستقبل.
وتحدث رئيس جامعة تشرين الدكتور هاني شعبان عن دور الجامعة في احتضان مركز المتميزين وقال “إن الأزمة في سورية كان لها أثرها السلبي على هذا المركز الذي كان مقره مدينة حمص حيث أمنت الجامعة مكانا بديلا وجهزته ووفرت كل الرعاية العلمية والاجتماعية للطلاب المتميزين” معربا عن أمله في أن يكون المركز شعاعا حضاريا راقيا يتمم العمل الذي تقوم به الجامعة.

شاهد الفيديو
من جهته ذكر مدير مركز المتميزين اسكندر منيف أنه “من خلال الطاقات الشابة المبدعة في سورية وبقدر ما تكتنزه من نفائس العلم ومواكبة التطورات العلمية التي تكتشف كل يوم تزداد قوة وتصبح منهلا يعكس المعارف والأفكار المشعة وبدلا من أن يكون الشباب السوري يتلقى من الآخر ما يحتاج إليه لبناء شخصيته يصبح النبع المتدفق الذي يغمر أرض الوطن بالعطاء ويسهم في نهضته ويرفع لواءه عاليا في كل منبر من منابر العلم ليغدو مركز إشعاع حضاري تنهل منه شعوب العالم أسس النجاح والتطور”.sana.jpg1
وأوضح قصي عثمان رئيس الرابطة أنها تضم إلى الآن ثلاث دفعات من خريجي المركز موزعين على عدة برامج جامعية في جامعتي دمشق وتشرين وفي المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا لافتا إلى أن هدفها تعزيز النشاطات العلمية للخريجين ودعمهم لتحقيق نتائج أفضل ومتابعة هذه النشاطات وتأمين متطلباتها وتعزيز روح الفريق والعمل الجماعي بين الخريجين ليصبحوا مثالا في التكاتف والتعاون تقتدي بهم الأجيال القادمة.
من جانبه أوضح أمين سر الرابطة علي معروف أن خريجي المركز الوطني للمتميزين توزعوا بعد قضائهم المرحلة الثانوية في المركز على اختصاصات جامعية مختلفة وأصبحوا بحاجة إلى حاضنة لمشاريعهم وأفكارهم فقرروا المضي بمشروع رابطة الخريجين والتي تنقسم مشاريعها وأهدافها إلى شقين علمي ومجتمعي الأول يتعلق بدعم الخريجين ومشاريعهم وحلقات بحثهم خارج إطارالمناهج التي يخضعون لها فيما يتركز الثاني على الاحتكاك مع شرائح أوسع من المجتمع لنقل تجربتهم وخبراتهم.
من جهتها أشارت رهف اسماعيل طالبة تقانة ليزر سنة أولى إلى أن الرابطة تساعد الخريجين في مسألة الإيفاد لإكمال الدراسة في الخارج وخدمة الوطن فيما بعد وحل المشكلات والصعوبات التي تواجههم.1
بدوره قال غدير المكائيل طالب هندسة الميكاترونكس للبحوث العلمية “إن الرابطة تحافظ على الصلة بين الخريجين بعد التخرج وتحافظ على الميزات التي يعطيها المركز للخريجين من أجل تحقيق طموحاتهم”.
وتم خلال الحفل عرض فيلم وثائقي عن تاريخ المركز الوطني للمتميزين والأسس التي قام عليها كما تم تقديم دروع تكريمية للأعضاء الذين ساهموا في تأسيس رابطة المتميزين.
ويهدف المركز الوطني للمتميزين الذي تأسس عام 2008 إلى صناعة ثروة وطنية مبدعة تكون نواة تسهم في تحقيق التنمية على كل المستويات وتوفير البيئة التعليمية والنفسية والمادية والتربوية التي تمكن من التعلم الفعال وتنمية المهارات في المجالات المعرفية والبحثية وتعزيز الإحساس بالمسؤولية المجتمعية ضمن إطار الالتزام بنقل المعرفة والخبرة المكتسبة.
يذكر أن جامعة تشرين تحتضن المركز الوطني للمتميزين وتتوفر فيه الأقسام التعليمية والقاعات والمخابر العلمية والمكتبات الورقية والالكترونية ومصادر التعلم المختلفة إضافة إلى السكن الداخلي والمطعم.
حضر حفل إطلاق الرابطة رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي وعدد من مديري التربية والباحثين وطلاب المركز وأساتذته الأكاديميين.