تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان

بيروت-سانا

تجددت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان بين حركة فتح وتنظيم “جند الشام” المتطرف بعد فشل مساعي فلسطينية لبنانية لوقف إطلاق النار.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن الاشتباكات متقطعة تشتد حينا وتخف حدتها أحيانا على المحاور الأربعة حيث تسمع أصوات القذائف في أجواء المنطقة دون تسجيل إصابات بشرية.

وكانت المعارك الليلية أدت إلى سقوط قتيلين و14 جريحا واحتراق محطة للمحروقات ومحال تجارية وأضرار في المنازل والممتلكات كما سقطت على مدينة صيدا قذائف في محيط الفوار ودوار الأميركان والسراي والمهنية إضافة إلى رصاص القنص الذي طال منطقة الحسبة عند الأوتوستراد الشرقي ما دفع بالقوى الأمنية الى إغلاق بعض الطرق في المدينة القريبة من المخيم.

 الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري: مخيم عين الحلوة يتعرض لمؤامرة تستهدف شطب دوره في النضال الوطني الفلسطيني

في سياق متصل حذر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد من أن مخيم عين الحلوة يتعرض لمؤامرة تستهدف شطب دوره في النضال الوطني الفلسطيني.

ودعا سعد في تصريح له اليوم كل الفصائل الفلسطينية للتنبه إلى المؤامرة والتصدي لمحاولات إبعاد المخيم عن وظيفته الحقيقية المتمثلة في النضال الوطني لفلسطيني لاستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة.

ولفت سعد إلى أن المساعي مستمرة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة.

وكانت المعارك الليلية في المخيم بين حركة فتح وتنظيم جند الشام المتطرف أدت إلى سقوط قتيلين و14 جريحا واحتراق محطة للمحروقات ومحال تجارية أضرار في المنازل والممتلكات كما سقطت على مدينة صيدا قذائف في محيط الفوار ودوار الأميركان والسراي والمهنية إضافة إلى رصاص القنص الذي طال منطقة الحسبة عند الأتوستراد الشرقي ما دفع بالقوى الأمنية إلى إغلاق بعض الطرق في المدينة القريبة من المخيم.