الجيش يحبط محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه إحدى النقاط العسكرية من الجهة الشرقية لمدينة الزبداني ويقضي على 12 إرهابيا في عملية نوعية بريف اللاذقية الشمالي

محافظات-سانا

أحبطت وحدات من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه إحدى النقاط العسكرية من الجهة الشرقية لمدينة الزبداني وتوقع أعدادا كبيرة منهم قتلى ومصابين في وقت أعلن فيه مصدر عسكري مقتل 12 إرهابيا في عملية نوعية لوحدة من الجيش والقوات المسلحة على أوكار تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في قرية المريج بريف اللاذقية الشمالي.

وحدة من الجيش تقضى على 20 ارهابيا خلال عمليات على أوكار التنظيمات الإرهابية في قريتي المريج والسودة بريف اللاذقية

وفي التفاصيل دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية آليتين للتنظيمات الارهابية التكفيرية وقضت على 20 من أفرادها فجر اليوم خلال عملية على أوكارها بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وأكد مصدر عسكري في تصريح لــ سانا “مقتل 12 إرهابيا على الأقل أغلبهم من تنظيم “جبهة النصرة” التكفيري المدرج على لائحة الارهاب الدولية خلال العملية في قرية المريج شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 48 كم إضافة إلى تدمير سيارتين بما فيهما من اسلحة وذخيرة”.

وتتبع قرية المريج لناحية سلمى التي حولها الإرهابيون إلى منطلق لشن اعتداءات على الأهالي في القرى المجاورة بأسلحة وذخيرة يتم تهريبها عبر الحدود التركية بتمويل سعودي وهابي حيث كشفت صحيفة افرينسيل التركية أول أمس عن ادخال نظام أردوغان السفاح شحنة أسلحة وذخيرة للإرهابيين في ريف اللاذقية وادلب.

وبين المصدر أن وحدة من الجيش “نفذت رمايات دقيقة على أوكار إرهابيي ما يسمى “حركة أحرار الشام” والتنظيمات التكفيرية في قرية السودة بريف اللاذقية الشمالي الشرقي أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين وإصابة آخرين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”.

وكانت وحدة من الجيش قضت أمس على 17 ارهابيا معظمهم من جنسيات أجنبية بينهم أتراك وإرهابية فرنسية قناصة تلقب “براية الإسلام” ودمرت آلية لهم في قرية الحلوة شمال مدينة اللاذقية.

إلى ذلك قضت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في القنيطرة على العديد من افراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عملياتها المتواصلة على أوكارهم وخطوط إمدادهم مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش اشتبكت مع إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” بعد رصد تحركاتهم في قرية جباتا الخشب التي تشكل ومحميتها الطبيعية القريبة من الجولان المحتل أحد الممرات الرئيسية لتزويد التنظيمات الإرهابية بالسلاح من كيان الاحتلال.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباك أسفر عن “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخيرة ومرابض” يستخدمونها في إطلاق القذائف الصاروخية على قرية حضر بشكل شبه يومي ما أدى في 26 الشهر الماضي إلى ارتقاء شاب وإصابة 10 أشخاص آخرين بينهم طفل.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “مرت أوكارا وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية القادمة من الأراضي المحتلة وقضت على عدد من أفرادها في قرية الحميدية” المعبر الرئيسي لتسلل المرتزقة المرتبطين بالعدو الإسرائيلي الذى يعالج مصابيهم في مشافيه ولا سيما إرهابيي “جبهة النصرة” ويعيدهم لقتال الدولة السورية.

إلى ذلك أسفرت عمليات الجيش في قرية رويحينة بمنطقة بئر عجم عن “مقتل عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية المنتمي أغلبهم لـ “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء الفرقان” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم” وفقا للمصدر العسكري.

وكانت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحبطت أول أمس هجوما إرهابيا لتنظيم “جبهة النصرة” على مدينة البعث من محوري الحرية والصمدانية الغربية وكبدته خسائر بالأفراد والآليات.

وحدات الجيش العاملة في درعا تدمر آليات لإرهابيي “جبهة النصرة” .. والتنظيمات التكفيرية تقر بمقتل عدد من أفرادها

وفي درعا واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة عملياتها  المكثفة على أوكار وتجمعات ارهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات الارهابية المرتبطة بكيان العدو الاسرائيلي وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وافاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “قضت على عدد من الارهابيين التكفيريين في عمليات دقيقة على تجمعاتهم في محيط بناء السيريتل وحي الكرك في درعا البلد”.

وأوضح المصدر أن العمليات أسفرت عن “تدمير عربة مزودة برشاش للتنظيمات الارهابية وايقاع العديد منهم بين قتيل ومصاب وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر”.

والى الشمال الغربي من مدينة درعا “نفذت وحدة من الجيش ضربات مركزة على تجمعات ارهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في قرية عقربا أسفرت عن تدمير آليات بعضها مزود برشاشات”.

والحقت وحدات الجيش امس خسائر كبيرة في صفوف ارهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “جيش اليرموك” ودمرت آلياتهم شرق جسر قرية الغارية الغربية وفي قرية ايب بمنطقة اللجاة وفى السفح الجنوبي لبلدة زمرين التي تتربع على تل صغير بريف درعا.

الى ذلك اقرت التنظيمات الارهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من افرادها من بينهم “كفاح محمد الغصين الشمري” و”موسى محمد الغافل الشمري”  و”مازن سلامة الذياب”.

تدمير أوكار للإرهابيين في الرستن والقضاء على مجموعة إرهابية في قرية حوش الزبادي بريف حمص

في ريف حمص وجهت وحدات من الجيش والقوات المسلحة رمايات نارية على أوكار وتحركات التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في ريف حمص الشمالي.

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا.. إن وحدة من الجيش “قضت في عملية نوعية على كامل أفراد مجموعة إرهابية ودمرت لهم سيارة بيك اب ودراجة نارية في قرية حوش الزبادي بمنطقة تلبيسة”.

ويتصدى الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية لمحاولات اعتداء التنظيمات التكفيرية المنتشرة في تلبيسة على أهالي القرى الآمنة حيث أحبطت أمس محاولة إرهابيين شن هجوم على قرية تسنين وذلك بعد أيام من مقتل ما يسمى “القائد العسكري لفيلق حمص” و”قائد اللواء الثاني لفيلق حمص” و”القائد الميداني لكتائب أحفاد خالد بن الوليد” في محيطها.

وأشار المصدر العسكري إلى “سقوط قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات التكفيرية المتحصنة في قرية جرجيسة في محيط بحيرة الرستن في عملية دقيقة لوحدة من الجيش دمرت خلالها كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة”.

وتتلقى التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف حمص التمويل من أنظمة خليجية وإقليمية التي عملت سابقا على إدخال السلاح إلى الأراضي السورية عبر المعابر الوعرة في سلسلة جبال لبنان لتخريب بنى ومؤسسات الدولة السورية بتنسيق مع تيار المستقبل اللبناني.