أفلام بمواضيع متنوعة في ثاني أيام مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة

دمشق-سانا

عرض ضمن فعاليات اليوم الثاني من مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة بدورته السابعة 11 فيلماً ضمن مسابقة سينما الشباب في القاعة متعددة الاستعمالات بدار الأسد للثقافة والفنون.

وتوزعت أفلام اليوم الثاني من المهرجان الذي تقيمه المؤسسة العامة للسينما على حفلتي عرض الساعة الـ 1 والـ 3 ظهراً بداية من فيلم فتحة عدسة إخراج أسامة الخالد وسيناريو خالد مرعي وأمين خالد مرعي والذي يتحدث عن حياة شخص مسجون بذكريات الماضي ويعاني من آثارها.

ويحكي فيلم “أول يوم” الذي كتبته وأخرجته لوتس مسعود وفق تصريحها لـ سانا عن اليوم الأول من توقف سقوط قذائف الإرهاب على دمشق بعدما عاش سكانها أعواماً تحت سيطرة الخوف اليومي معبرة عن سعادتها بتجربتها الإخراجية الأولى برغم كل ما انتابها من قلق.

ويجسد فيلم “همزة وصل” وفق كاتبته ومخرجته بتول جديد معاناة الأنثى في المجتمع عبر حكاية أربع فتيات تختلف ظروفهن وخلفياتهن الاجتماعية وتتقاطع حياتهن في أماكن متقاربة ليجدن أنفسهن أمام أحداث تغير واقعهن ليتكرس وجودهن في موقع الضحية معربة عن سرورها بهذه التجربة التي تعتبرها بداية طريقها نحو المستقبل.

وتتمحور قصة فيلم “فل ايس” سيناريو وإخراج سليم صباغ حول مجموعة من الأشخاص يعملون في إحدى الحانات وأحدهم يسعى للحفاظ على قيمه في الحياة رغم كل ما يعترضه.

أما فيلم “لولو” إخراج فؤاد العلي وسيناريو غمار محمود فيتركز حول المصادفات في الحياة التي تدفع الأشخاص إلى الاستسلام لليأس والإحباط لتأتي معجزة تعيدهم لفهم جوهر الحياة في الخير والإنسانية.

ويحاول منيب اربيل من خلال فيلمه “ماذا لو” الذي كتبه وأخرجه أن يسلط الضوء على النفس البشرية بما تمتلك من مساحة رمادية واسعة كما يعرض فيلم “مذكرات أول رصاصة” سيناريو وإخراج يوسف حيدر واقع الحياة في دمشق عبر سنوات الحرب.

وتدور حكاية الفيلم “توه” سيناريو وإخراج عبير حسين وفق مخرجته حول ورد الذي تحرر من الخطف على يد الإرهابيين ليعود تائهاً ويسجن نفسه في بيته رافضاً ممارسة الحياة ولكنه سيجد في الحب بالنهاية دواء لجراحاته لافتة إلى أنها تمكنت من تطوير تجربتها وما تعلمته ضمن دبلوم العلوم السينمائية من خلال هذه الفرصة التي منحتها إياها مؤسسة السينما.

أما فيلم “واحد تحت الصفر” فأكد كاتبه ومخرجه معاذ الباشا أن المنح التي يقدمها مشروع دعم سينما الشباب مهمة لأصحاب المواهب لافتاً إلى ان أحداث فيلمه تدور في إطار اجتماعي لإنسان يطرأ عليه خلل يؤدي إلى نتيجة رد فعل غير متوقع منه.

ويسلط فيلم “نهاري خارجي” سيناريو وإخراج محمد حيدر الضوء بشكل رمزي على المشكلات والصعوبات التي تواجه الفنانين الشباب في مسيرتهم الفنية الأولى ومدى صعوبة الخوض في هذا المجال.

أما فيلم “يوم عادي جداً” سيناريو وإخراج أنس زواهري فهو عبارة عن محاولة للتقرب من البيئة الاجتماعية والتعرف على طبقاتها المختلفة من خلال رصد حكايات تجري أحداثها ضمن مساحة لا تتجاوز متراً مربعاً مع سائق سيارة أجرة وتجوله في شوارع المدينة.

محمد سمير طحان -شذى حمود