الفنان الكبير أسعد فضة مكرماً في مهرجان سينما الشباب تقديراً لمسيرته الحافلة

دمشق-سانا

مسيرة فنية طويلة مليئة بالإبداع والعطاء استطاع عبرها الفنان القدير أسعد فضة أن يحفر اسمه في المسرح والسينما والدراما كواحد من أحد الأسماء التي وضعت حجر الأساس في عالم الفن على مستوى الوطن العربي.

وفي النسخة السابعة لمهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة يكرم الفنان فضة لمسيرته الغنية التي كان الفن منارتها في الحياة منذ أن توجه إلى القاهرة للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه عام 1962.

وعندما عاد فضة إلى سورية كانت خشبة المسرح المنبر الذي أراد عبره إيصال أفكاره ونشر هذا الفن بدءاً من إخراج الإخوة كارمازوف للأديب الروسي دوستويفسكي سنة 1964 تلتها عروض أخرى تجاوز عددها الـ 30 منها حرم سعادة الوزير والملك العاري فضلاً عن كونه أول مخرج يقدم نصوص الراحل سعد الله ونوس للمسرح القومي من “الملك هو الملك” وسهرة مع أبي خليل القباني.

وفي السينما برز فضة عبر العديد من الأفلام من إنتاج المؤسسة العامة للسينما التي نالت جوائز عديدة ومنها “حبيبي يا حب التوت” و”ليالي ابن آوى” و”رسائل شفهية” إضافة إلى مشاركته في فيلم “الفهد” الذي صنف ضمن الأفلام الخالدة وأهم الأفلام في تاريخ السينما الآسيوية وكانت آخر مشاركاته في الفن السابع مع فيلم “الرابعة بتوقيت الفردوس”.

وكان أسعد فضة من المساهمين بقوة في تطور الدراما السورية ومن أوائل الفنانين الأكاديميين الذين اشتغلوا فيها بدءاً من “أولاد بلدي” ثم “انتقام الزباء” و”سيرة بني هلال” و “عز الدين القسام” و”الطبيبة” و”أبو كامل” و”هجرة القلوب إلى القلوب” و”الجوارح” و”أبو البنات” و”فارس بني مروان” و”باب الحارة” و”سوق الحرير”.

وحصل فضة على جائزة أفضل ممثل من مهرجان دمشق السينمائي الدولي عن فيلم ليالي ابن آوى وجائزتين في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عن مسلسلي الجوارح والعوسج كما أطلق اسمه على صالة المسرح القومي في مدينة اللاذقية إضافة إلى شهادات تكريم وتقدير محلية وعربية وعالمية من القطاع العام والخاص في مجال الإذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح.

شذى حمود