الجيش يستهدف أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” بريف اللاذقية الشمالي ويردي أعدادا منهم قتلى ومصابين في درعا

درعا-سانا

وجهت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا الليلة الماضية وصباح اليوم ضربات مكثفة على تحركات وأوكار إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة على تجمع للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ساحة الجهيرة بمدينة بصرى الشام شرق مدينة درعا بنحو 40 كم “ما أسفر عن مقتل عدد منهم أغلبهم من جبهة النصرة”.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش “أردت أعدادا من الإرهابيين التكفيريين قتلى وأصابت آخرين في قرية أم ولد بالريف الشرقي” وذلك بعد يوم من مقتل إرهابيين وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة في بلدة جبيب.

وأشار المصدر العسكري إلى “سقوط قتلى بين صفوف الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم خلال عمليات نفذتها وحدة من الجيش ضد تحركاتهم في محيط شركة الكهرباء وغرب السد وشرق دوار المصري بحي درعا البلد”.

وتتخذ التنظيمات الإرهابية من بعض أحياء درعا البلد الواقعة على بعد 13 كم عن الحدود الأردنية أوكارا لها ولتهريب الأسلحة والذخيرة وتسلل مرتزقة مدربين في معسكرات يقيمها النظام الأردني على أراضيه.

مقتل 5 إرهابيين وتدمير مربضي هاون ورشاش ثقيل في عمليات الجيش بريف اللاذقية الشمالي

في غضون ذلك دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية مرابض هاون وأسلحة في إطار حربها المتواصلة على التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في ريف اللاذقية الشمالي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “نفذت عمليات مركزة على أوكار وتجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في محيط سد برادون”.

وأوضح المصدر أن العمليات أسفرت عن “مقتل 5 إرهابيين وإصابة 8 آخرين ومن بين القتلى عبد العزيز حمو ومحمود السيد علي إضافة إلى تدمير مربضي هاون ورشاش ثقيل”.

وكانت وحدات الجيش قضت أمس على 50 إرهابيا معظمهم من جنسيات أجنبية ودمرت لهم محطة لاسلكية وعربات نقل متنوعة في ناحية ربيعة وقرية درويشان وشمال شرق أبو ريشة وفى قرية كباني والكبير ووادي الفرلق والربيعة والريحانية.

وتضم التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في ريف اللاذقية الشمالي إرهابيين من “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء أحرار الساحل” و”لواء السلطان عبد الحميد” تسلل معظمهم عبر الحدود التركية بدعم من نظام أردوغان الإخواني للاعتداء على السوريين ودولتهم.