هيروشيما تحيي الذكرى السبعين لضحايا أول قنبلة نووية في التاريخ

طوكيو-سانا

أحيت مدينة هيروشيما اليابانية اليوم الذكرى ال70 لمقتل نحو 150 ألفا من أبنائها الذين قضوا جراء إلقاء الولايات المتحدة أول قنبلة نووية في التاريخ وبهذه المناسبة قرعت الأجراس في المدينة التي تجمع فيها عشرات آلاف الأشخاص يتقدمهم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وممثلون عن دول أجنبية في حديقة السلام التذكارية التي أقيمت في المدينة إحياء للذكرى.

وأكد رئيس بلدية المدينة كازومي ماتسوي خلال الحشد بحسب ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية أن السلاح النووي “شر مطلق” داعيا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل القضاء على الأسلحة النووية وإنشاء أنظمة أمنية لا تعتمد على القوة العسكرية.

وكان قادة دول التحالف أصدروا في 26 تموز 1945 إعلان بوتسدام الذي يحدد شروط استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية، وقدمت الولايات المتحدة الإعلان كإنذار نهائي وتهديد بالتدمير الكامل للقوات المسلحة اليابانية في حال رفضه وجاء رد الحكومة اليابانية بعد يومين برفض إعلان بوتسدام ولم يسع الإمبراطور هيرو هيتو لتغيير موقف الحكومة بانتظار الرد السوفييتي على إعلان نوايا طرحتها طوكيو أمام موسكو لإنهاء الحرب.

وعلى الجهة المقابلة كان الرئيس الأمريكي هاري ترومان يخطط لمهاجمة اليابان باستخدام القنابل النووية بحجة إنهاء هذه الحرب سريعا عن طريق إلحاق الدمار وزرع الخوف داخل الشعب الياباني ومن ثم إرغام البلاد على الاستسلام فأعطى أوامره بقصف مدينتي هيروشيما وناغازاكي باستخدام قنابل نووية.

وفي 6 آب 1945 ألقت القاذفة الأمريكية اينولا غاي وهي من طراز بي29 قنبلة تسمى الولد الصغير تعادل قوتها التدميرية 16 كيلو طن من مادة ال تي ان تي على هيروشيما وتسبب الانفجار بمقتل 140 ألف شخص وخلف عشرات الآلاف من المصابين والمتضررين وبعد مضي 3 أيام من قنبلة هيروشيما ألقت قاذفة أمريكية أخرى قنبلة بلوتونيوم أو ما تسمى قنبلة الرجل البدين على مدينة ناغازاكي الساحلية في اليابان ما أدى إلى مقتل 74 ألف شخص وخلفت القنبلتان النوويتان بالإضافة إلى العدد الكبير من الضحايا دمارا هائلا في هاتين المدينتين.